المضف: ندعم تطبيق أنظمة السلامة في مستشفياتنا ومرافقنا الصحية
شددت على أهمية الجراحة المأمونة في الحفاظ على صحة المرضى
أكدت مديرة إدارة الجودة والاعتراف بوزارة الصحة، د. بثينة المضف، أن الوزارة تحرص على تبني الأنشطة والبرامج التي من شأنها رفع مستوى الخدمات الصحية، ودعم جميع المؤسسات الصحية للحصول علي الاعتماد الوطني في جودة الخدمة، مشيرة إلى أن الوزارة تقوم أيضا من خلال إدارة الجودة والاعتراف بدعم وتطبيق أنظمة وبرامج السلامة، مثل نظام التبليغ عن الحوادث العارضة وبرنامج إدارة المخاطر بالمؤسسات الصحية، إضافة إلي برنامج حلول السلامة التسعة وغيرها من البرامج والأنشطة.وأضافت أن الإدارة إيمانا منها بأهمية الجراحة المأمونة للحفاظ على صحة وحياة المرضى، فقد أطلقت حملة توعوية خلال الفترة من 8 إلى 22 الشهر الحالي، دعما لمبادرة التحدي العالمي الثاني لسلامة المرضى "لجراحة المأمونة بتنقذ الأرواح" لمنظمة الصحة العالمية، حيث تعد الرعاية الجراحية عنصر أساسي من عناصر الرعاية الصحية.
وقالت إن العالم يشهد كل عام إجراء ما يقدر بنحو 234 مليون عملية جراحية كبيرة في جميع أنحاء العالم، أي بمعدل عملية جراحية لكل 25 فردا، وتجري هذه الجراحات في ظل مخاطر كثيرة، حيث تتراوح معدلات المضاعفات المهمة الناتجة عن الرعاية الجراحية بين 3 و16 في المئة، وتتراوح معدلات الوفاة بين 2و 10 في المئة عالميا، الأمر الذي يسفر عنه نحو 7 ملايين حالة من المضاعفات الطبية المسببة للعجز، وعن مليون حالة وفاة سنويا، وهناك اعتراف دولي بأن نصف هذه المضاعفات والوفيات يمكن تجنبها إذا اتبعت معايير السلامية الأساسية.وأضافت المضف أن مبادرة "الجراحة المأمونة تنقذ الأرواح" تهدف إلي تزويد مقدمي الخدمة من الأطباء والهيئة التمريضية بالاستراتيجيات والأدوات اللازمة للحد من حدوث الوفيات والمضاعفات، ومن أهم هذه الأدوات القائمة التفقدية للجراحة الآمنة – النسخة الوطنية" والتي تعمل علي تفعيل التواصل بين أعضاء الفريق الجراحي قبل وأثناء وبعد الإجراء الجراحي، مما يضمن إجراء العمليات الجراحية الصحيحة في الموضع الصحيح من جسد المريض باستخدام الإجراءات التخديرية المأمونة من الالتزام بإجراءات الوقاية من العدوى وتقليل احتمالات حدوث جلطات وريدية للمريض.