«الحرس»: مركز الدفاع الكيماوي ضرورة للتصدي لمخاطر «الدمار الشامل»
أكد قائد الحماية والتعزيز في الحرس الوطني اللواء الركن فالح شجاع فالح أهمية مركز الدفاع الكيماوي والرصد الإشعاعي في الحرس الوطني ودوره الضروري في التصدي لمخاطر أسلحة الدمار الشامل.واستمع اللواء فالح خلال زيارته المركز، الكائن في قيادة الإسناد بمعسكر التحرير، إلى إيجاز عن المركز ووقف على واجبات ومهام العناصر البشرية المكلفة العمل فيه والإنجازات التي تم تحقيقها.
وقدم ركن أول إسناد مقدم ركن محمد الدلك إيجازاً لقائد الحماية والتعزيز شمل نبذة عن عمل المركز واحتياجاته من أجهزة وكوادر بشرية لضمان سير العمل على أكمل وجه، مؤكداً أهمية تدريب منتسبي المركز لرفع الكفاءة والجاهزية. بعد ذلك جال فالح على أجهزة الوحدة الحديثة والمتنوعة ومهمات الوقاية ومحطات الاستطلاع، ومنظومة الكشف الحديثة، وأثنى على جهود منتسبي المركز، وأكد أهميته في التصدي لمخاطر أسلحة الدمار الشامل.وشدد أيضاً على ضرورة التدريب ورفع مستوى كفاءة العمل بالمركز، حتى يحقق رسالته في توفير الوقاية من الملوثات الإشعاعية والكيماوية وتحقيق الأمن والأمان لوطننا العزيز.شهد الزيارة آمر اللواء الداخلي المقدم الركن يوسف يوسف، ومساعد آمر لواء الحماية المقدم ركن محسن حماد، وعدد من ضباط الحرس الوطني.