غيتس: السميط أفنى حياته في مساعدة الفقراء

نشر في 10-12-2015 | 00:01
آخر تحديث 10-12-2015 | 00:01
أكد الملياردير الاميركي بيل غيتس، الرئيس المشارك لمؤسسة بيل ومليندا غيتس، أنه وافق على الانضمام إلى جائزة الراحل عبدالرحمن السميط للتنمية الإفريقية، لأن الراحل أفنى حياته في مساعدة الفقراء.

وقال غيتس، في مقابلة مع "كونا" وتلفزيون الكويت، عرضت مساء أمس الاول، "كان الراحل عبدالرحمن السميط علما، حيث ذهب إلى قلب إفريقيا، وقدم الكثير من الاعمال كانت في محلها، لأنه كرس نفسه لهذا العمل".

وأوضح أنه لم ينضم قبل ذلك إلى عضوية أي جائزة، لكن عندما طلبت منه الكويت الانضمام إلى الجائزة التي حملت اسم الراحل قال: "كان (السميط) رجلا قدم الكثير من الاعمال لمساعدة الفقراء، علاوة على أن موضوع الجائزة لهذا العام هو الصحة، وأعتقد أنه أمر مناسب" الانضمام لعضوية مجلس أمناء الجائزة.

وزاد غيتس: "لدينا خبرات كثيرة في مجالات الأمراض والزراعة، يمكن أن تعمل مع الكويت من أجل مساعدة المحتاجين. وانبهرت بسماع أن بعض الشباب الكويتيين بدأ العمل الخيري في عمر أصغر من العمر الذي بدأت فيه، وهم شباب يذخرون بالحيوية والاستنارة بكل ما تعني الكلمة". ولفت إلى أن مجموعة من شباب الكويت جمعت ما يصل إلى 250000 دولار من أجل صندوق اللقاحات الذي اطلقته منظمة تحالف اللقاحات والتحصين، المعروفة باسم "جافي"، والتي تتخذ من مدينة جنيف مقرا لها، وتعمل على تسريع إيصال اللقاحات والتطعيمات لأطفال العالم. وأكد أن الكويت والمنطقة برمتها تسعى جاهدة الى مساعدة الفقراء، وتحسين حياة الشعوب بشكل عام، والحكومات والافراد في منطقة الشرق الأوسط عامة لديهم مستوى مرتفع من العطاء، وذلك "جزء من الثقافة" في المنطقة، مشيرا الى أن وضع هذا الكرم بطريقة مؤثرة، إلى جانب "فهمنا لمشكلات المنطقة"، سيقدم المساعدة للمحتاجين.

أدوات جديدة

ولفت غيتس إلى إمكانية التعاون بين منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومنها الكويت ومؤسسة بيل ومليندا غيتس، من أجل إيجاد "أدوات جديدة لتمكين الاطفال من الحصول على التعليم، لاسيما الذين يعيشون في مخيمات اللجوء بشكل خاص وفي العالم الاسلامي بشكل عام"، مؤكدا أن الازمات "تحتاج إلى من ينهضون ويقدمون المساعدة" مستشهدا بأزمة اللاجئين السوريين. وأضاف: "ان قيادة سمو أمير الكويت ليست عن طريق السخاء الكويتي فحسب، بل باستضافة الكويت حتى الآن ثلاثة مؤتمرات للمانحين لدعم الوضع الانساني في سورية، والمساعدة بشتى السبل الممكنة للحصول على مساهمات سخية، من أجل الابقاء على امدادات الغذاء واللقاحات للتعامل مع أزمة كبيرة، وكلها تأتي في وقت جعلت فيه الكويت الأولوية لمد يد العون والمساعدة".

وشدد على أن تكريم الأمم المتحدة لسمو الأمير "قائدا للعمل الانساني" عام 2014 "شرف كبير وفي محله"، لافتا إلى انه يمكن فعل المزيد إذا تعاونت الحكومات والأفراد للقضاء على مرض شلل الاطفال والتصدي للملاريا وإنقاذ أرواح الاطفال وتقديم التعليم للمرأة.

back to top