السفير الصيني: 6.69 مليارات دولار حجم تجارتنا مع الكويت
عقد مؤتمراً صحافياً عرض فيه العلاقات الثنائية ومواقف بلاده من التطورات
أوضح سفير الصين أن بلاده أكبر دولة مصدرة للكويت، حيث بلغ حجم التجارة بين البلدين 6.69 مليارات دولار من يناير إلى يوليو هذا العام، وتصل قيمة الصادرات الصينية إلى الكويت 2.37 مليار دولار بزيادة 64%.
أشاد السفير الصيني الجديد وانغ دي بالعلاقات الصينية - الكويتية، وقال ان بلاده تدعم بثبات الجهود الكويتية الرامية إلى حماية السيادة وسلامة الأراضي.وقال دي في مؤتمره الصحافي الاول بعد تقديم اوراق اعتماده الى سمو الامير قبل اسابيع إن الكويت دولة مهمة في منطقة الخليج بالشرق الأوسط، وإن الصين أكبر دولة مصدرة للكويت، حيث بلغ حجم التجارة بين البلدين 6.69 مليارات دولار من يناير إلى يوليو هذا العام، وتصل قيمة الصادرات الصينية إلى الكويت 2.37 مليار دولار بزيادة %64. ويبلغ حجم النفط الخام الكويتي المصدر إلى الصين 8155 ألف طن بزيادة %64، وأصبحت الكويت تاسع أكبر دولة تصدر النفط إلى الصين. وقال ان التعاون بين الصين والكويت حقق منجزات كبيرة في مجالات غير نفطية أيضا. ففي مجال البناء، تقوم الشركات الصينية بمقاولة 59 مشروعا في الكويت في مجالات الطرق والجسور والبنايات والمساكن، وتصل قيمة العقود إلى 7.4 مليارات دولار. وفي المجال المالي، إن الكويت دولة مؤسسة للبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، وأسس بنك الصناعة والتجارة الصيني فرعا في الكويت، ويتعاون صندوق التنمية الصينية الافريقية مع الهيئة العامة للاستثمار الكويتية في الاستثمار المشترك في أفريقيا. وفي مجال الاتصال، شركة هواوي الصينية تمتلك الآن النصيب الأكبر في السوق الكويتية في مجال تقديم تقنية الاتصالات، وتوفر أكثر من ألفي وظيفة في الكويت.وبالإضافة إلى ذلك يتطور التعاون بين البلدين في مجالات الثقافة والتعليم والتكنولوجيا وغيرها بشكل متميز أيضا، ويتكثف تبادل الوفود من كافة الأوساط للبلدين.وحول أوضاع الصين قال السفير دي منذ تطبيق سياسة الإصلاح والانفتاح، شهدت الصين تغيرات هائلة في شتى المجالات، وأصبحت ثاني أكبر دولة في العالم من حيث الناتج الوطني الإجمالي، مشيرا الى جهود حكومية مكثفة خلال السنوات الاخيرة للحفاظ على التنمية الاقتصادية السريعة والمستقرة وتسريع التحول وإعادة الهيكلة في القطاع الصناعي، وتعميق الإصلاح بثبات وتوسيع الانفتاح وتشجع المستثمرين الأجانب للقيام بأعمال في الصين.وعلى مستوى سياسة الصين في المنطقة اشار السفير دي الى متابعة بلاده باهتمام لتغيرات الأوضاع في غربي آسيا وشمالي افريقيا، والمبادرة في دفع الحل السياسي للقضايا الساخنة في المنطقة.واشار الى ان بلاده تحث المجتمع الدولي على التحذير من انتشار الإرهاب والتطرف، وتدعم تعزيز التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب، ونبذ المقاييس المزدوجة، والتفعيل الجدي لقرارات مجلس الأمن المعنية. كما تدعم دول المنطقة للبحث بنفسها عن نظام سياسي وطريق تنموي يتفق مع ظروفها الخاصة، وتعزيز بناء القدرة على الحكم والإدارة اقتصاديا واجتماعيا بشكل مستقر ومنتظم، وتحقيق دوام الاستقرار والأمن.