الدبوس: كلمة الأمير عكست خبرته في معالجة المشاكل وقائياً
الحنكة الدبلوماسية والسياسية واضحة في خطاب سموه
ذكر النائب الأسبق عصام الدبوس أن الخطاب السامي الذي تفضل به سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، جريا على عادته الطيبة في العشر الأواخر من رمضان، خطاب شامل بما للكلمة من معنى، رغم تركيزه على أكثر القضايا حساسية في الوقت الراهن، وهي قضية الأمن والإرهاب التي تحيط بالمنطقة بشكل عام.وقال الدبوس، في تصريح صحافي، إن مضامين الخطاب السامي تعكس خبرة وحنكة سموه في تصور الأحداث وسبقها ومعالجتها وقائيا، قبل أن تصل إلى مراحل متقدمة يصعب فيها حلها.
وأضاف ان سموه ركز في خطابه على «أبهى صور الولاء والوفاء لوطنكم بما تحليتم به من روح وطنية عالية وما ابرزتموه من حرص على تعزيز الوحدة الوطنية وما ابديتموه من مظاهر التعاطف والتراحم إزاء حادث التفجير الارهابي الآثم على مسجد الامام الصادق». وشدد على أن كلمات سموه بعد فعله بزيارة مكان التفجير الإرهابي تطبيق عملي لتعزيز الوحدة الوطنية ومثال يحتذى للقادة والمسؤولين على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.وبين الدبوس ان سموه تحدث عن دعائم الأمن والأمان دون أن يشير إليها بشكل مباشر، وهذه الدعائم تتمثل في تعزيز الوحدة الوطنية وكيفية تعامل رجال الأمن وقضية الشباب التي أكد سموه أن الدولة تحرص كل الحرص على توظيف طاقاتهم ومواهبهم في مكانها الصحيح، من خلال برامج مدروسة لأن «شبابنا هم الثروة الحقيقية لوطننا العزيز ويحظون دوما لدينا بما يستحقونه من عناية واهتمام فهم عماد الوطن وعدته وامله ومستقبله، وعلينا تحصينهم من الافكار الضالة والسلوك المنحرف والعمل على تمسكهم بديننا الاسلامي الحنيف الداعي الى الوسطية والاعتدال وتعزيز قيم الانتماء لوطنهم».وزاد ان الحنكة الدبلوماسية والسياسية كانت واضحة في الخطاب السامي، حيث يحرص سموه على مد جسور التعاون والتواصل الدائم مع كل دول العالم التي تحترم الإنسان وتحترم القوانين الدولية وتسعى مع مثيلاتها ليعيش الإنسان في عالم أكثر أمنا وأمانا، وتكون الكويت رائدة في هذا المجال بما لديها من أفكار وقدرات ونوايا طيبة.