البيان الختامي للاتحاد العربي يدعو إلى إطلاق هبة شعبية فلسطينية للدفاع عن «الأقصى»
أصدر الاتحاد البرلماني العربي في جلسته الطارئة، التي دعا اليها رئيسه رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم، في الدورة الاستثنائية الـ22 لمؤتمر الاتحاد البرلماني العربي، تحت عنوان "العدوان الإسرائيلي على المسجد الأقصى"، بيانه الختامي.ودعا البيان إلى إطلاق هبة شعبية فلسطينية للدفاع عن المسجد الاقصى، وتصعيد المقاومة الشعبية في مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية، وتشكيل لجان حماية محلية، على غرار ما كان في الانتفاضة الاولى، وإطلاق حملات مساندة ودعم شعبية وإعلامية في أقطار الأمتين العربية والإسلامية للهبة الشعبية الفلسطينية حماية للمسجد الأقصى وحرمه الشريف ومناهضة لسياسات حكومة الاحتلال الهادفة الى تغيير الوضع القائم في المسجد الاقصى على الخصوص وفي القدس والأراضي المحتلة على العموم.
ودعا ايضا إلى تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، وما يمارسه من ضغوطات وابتزازات، خاصة في المجال المالي والاقتصادي، ويدعو الدول العربية إلى الإيفاء بما تعهدت به من التزامات مالية لدعم الموازنة الفلسطينية وفق آليات قمة بيروت لعام 2002، والوفاء بشبكة الأمان المالية المقرة في قمة بغداد.المصالحة الفلسطينيةودعا البيان كذلك الى تنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية الذي تم في القاهرة، في إطار لم الشمل ووحدة الصف والمصير ووحدانية التمثيل الفلسطيني، بما يعزز من مواجهة المحتلين ومخططاتهم العنصرية والدينية المتطرفة الاحتلالية والإجرامية.وطالب المجتمع الدولي، خاصة مجلس الامن، باتخاذ مواقف حازمة تجاه دولة الاحتلال صونا للأمن والسلم ليس في فلسطين فحسب، بل وفي المنطقة والعالم بأسره، وتنفيذ القرارات الخاصة بفلسطين وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، ووقف انتهاكات إسرائيل للأعراف والمواثيق الدولية التي تعتبر الأماكن المقدسة والإسلامية جزءا أصيلا من القدس والأراضي المحتلة. ودعا الى الموافقة على مبادرة رئيس الاتحاد البرلماني العربي بحشد التأييد والإعداد الجيد لحملة برلمانية دولية لطرد اسرائيل من الاتحاد البرلماني الدولي، نظرا لمخالفتها الخطيرة والدائمة لميثاق وأنظمة الاتحاد البرلماني الدولي، وانتهاكاتها الجسيمة للقانون والمعاهدات الدولية ولمبادئ حقوق الإنسان، وتكليف الأمانة العامة الاتحاد البرلماني العربي بالإعداد والتنسيق بين البرلمانات العربية لطرح الموضوع في المؤتمر القادم للاتحاد البرلماني الدولي.وشدد على ان قضية الاسرى والموقوفين تأخذ بعدا سياسيا وانسانيا، خاصة انها بحاجة الى التواصل مع القرى المؤثرة والمنظمات الدولية ذات الصلة، لضمان سلامتهم وإطلاق سراحهم، فلا يزال هناك أكثر من ستة آلاف أسير وموقوف إداريا في سجون الاحتلال، بمن فيهم العديد من البرلمانيين المنتخبين والأطفال والنساء.مباركة جهود الغانموأضاف البيان ان القرار رقم 2/مؤ 22 نص على الموافقة على تقرير وتوصيات الدورة السابعة عشرة للجنة التنفيذية التي انعقدت في جنيف بتاريخ 17/10/2015، وبالخصوص قرار مباركة الجهود التي بذلها رئيس الاتحاد البرلماني العربي لحل سوء الفهم الذي حدث عقب اجتماع التنفيذية السابق في الخرطوم، عبر الاجتماع مع رئيس مجلس الشورى في عمان ورئيس مجلس النواب في الأردن، حيث حفاظا على وحدة الاتحاد البرلماني العربي وتوحيد صفوفه، تم الاتفاق على تنازل عمان للأردن في الدورة الحالية.وزاد ان اللجنة أوصت بأن يكون الأمين العام للدورة القادمة من عمان، وقد وافقت اللجنة على هذه التوصية باختيار فايز الشوابكة (الاردن) على ان يتسلم مهامه من 1/1/2016 الى 31/12/2019، ويلتحق في مقر الأمانة العامة ببيروت من فاتح ديسمبر 2015.وتابع ان القرار رقم 3/مؤ 22 نص على "الموافقة على انتقال رئاسة الاتحاد البرلماني العربي الى دولة الأستاذ نبية بري، رئيس مجلس النواب اللبناني، اعتبارا من مارس 2016، وفقا للمادة (11) لميثاق الاتحاد البرلماني العربي، وتكليف دولته بالاتفاق مع الأستاذ مرزوق الغانم، الرئيس الحالي للاتحاد، على موعد ومكان انعقاد المؤتمر الـ23 للاتحاد".