المعيوف يطلب من الفهد الاستقالة من اتحاد الكرة
طالب النائب عبدالله المعيوف رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم طلال الفهد بالاقتداء بوالده الشهيد الشيخ فهد الاحمد والاستقالة من رئاسة الاتحاد والدعوة لانتخابات جديدة، مشيرا الى ان الوضع الرياضي في عهده لا يسر ولابد من اعادة الامور الى نصابها.
وقال المعيوف في تصريح صحافي ان الشيخ فهد الاحمد في 86 لم يشتك محليا أو خارجيا انما اتبع الطرق الديمقراطية في التعامل مع حل الاتحاد انذاك عندما قام به وزير الشؤون الاجتماعية والعمل خالد الجميعان.وأضاف ان الامور الرياضية في الكويت وصلت الى مستوى متدن جدا بعد شكوى رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم بشأن القوانين المحلية ومطالبته بإيقاف النشاط الرياضي، مشيرا الى انه "من غير المعقول ان ننشر غسيلنا في الخارج خلال الاجتماع مع اللجنة الاولمبية الاسبوع المقبل".وذكر ان لجنة الشباب والرياضة في المجلس ووزير الاعلام ورئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم سيحضرون الاجتماع المرتقب، مستغربا وجود اطراف كويتية تتنازع على الرياضة في الخارج من خلال وجود الوفد النيابي الذي سيشرح وجهة نظره حول القوانين المحلية وسنطلب من الاتحاد الدولي تزويدنا بالنظم والقوانين التي ستتسق مع القوانين الدولية لمنع إيقاف النشاط بينما سيطلب ممثلو الاتحاد ايقاف النشاط الرياضي وهذا ما لا نقبله.وتابع: سنستمع من رئيس اللجنة الدولية ورئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم للمعوقات التي يريانها في القانون الحالي كي نعرفها ونعدل القوانين لتتلاءم معها لمنع ايقاف النشاط الرياضي، لافتا الى اننا كوفد نيابي وتشريعي سنشترط ان تمنحنا اللجنة الاولمبية تقريرا مكتوبا عن التعديلات التي يريدونها من اجل ان نعدل قوانيننا المحلية لتتلاءم معها. وقال المعيوف: نريد ان نجلس على طاولة واحدة مع ممثلي الاتحاد الكويتي لكرة القدم كي يكون حديثنا موثقا امامهم، مشيرا الى انه يؤسفنا كنواب ان ندافع عن قوانيننا الرياضية ونطالب بعدم وقف النشاط الرياضي بينما يقوم رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم بالشكوى والمطالبة إيقاف النشاط الرياضي.وأضاف: سيكون الاجتماع مع اللجنة الاولمبية بمثابة مواجهة مع ممثلي الاتحاد الكويتي برئاسة الشيخ طلال الفهد، وهذا خيار حسن لاننا نريد ان نكشف كل الاوراق، ونضع النقاط على الحروف في ما يتعلق بالرياضة لكن في الوقت نفسه لا نريد ان نكون جهالا ونتعارك في هذا الاجتماع انما نهدف للوصول الى صيغة نهائية تحفظ كرامة رياضتنا وتمنع ايقاف النشاط.وتابع: نذهب لهدف واحد هو معرفة المواد المخالفة للقوانين الدولية الموجودة في رياضتنا، اما الاتحاد الكويتي فهو من سيقف ضدنا ويطالب بإيقاف النشاط، معربا عن تفاؤله فيما سينتهي اليه الاجتماع مع اللجنة الاولمبية، فحن ذاهبون الى هناك من اجل حل هذه القضية وتجنيب النشاط الرياضي في الكويت خطر الايقاف.وأسف المعيوف لوجود فريقين من الكويت متخاصمين، احدهما يشكو دولته فيما يتعلق بالرياضة في الخارج ويطالب بإيقاف النشاط بحجة اننا مخالفون واخر يسعى الى سيادة القوانين الكويتية واحترامها، مستغربا شكوى الطرف الاخر ومن المفترض ان يكون ذلك صادرا من اللجنة الاولمبية وليس الاتحاد الكويتي.وقال: سنطلب من الاولمبية الدوليه تزويدنا بالنظام الاساسي للاتحادات والاندية الذي يتوافق مع القوانين الدولية كي نعمل بها، مشيرا الى اننا نتطلع ان يكون عدد الجمعية العمومية للاندية كحد ادنى لا يقل عن 250 عضوا كي يتسنى تعديل النظام الاساسي لها بدلا من الوضع الحالي الذي يستوجب وجود عشرة الاف عضو.