الحمدان لـ الجريدة•: نرفض فرض الضريبة على المواطن ويمكن تعويض العجز بترشيد الإنفاق

نشر في 24-09-2015 | 00:03
آخر تحديث 24-09-2015 | 00:03
No Image Caption
طالب النائب حمود الحمدان الحكومة بالاستعداد الجيد لدور الانعقاد الجديد لمجلس الامة من خلال جملة من المشاريع بقوانين التي من شأنها معالجة الاختلالات الاقتصادية والعجز المالي في ظل انخفاض اسعار النفط.

وقال الحمدان لـ"الجريدة": "لا نريد من الحكومة كلاما على الورق فقط، انما نتطلع الى انجازات على ارض الواقع فيما يتعلق بدعم الوضع المالي في الدولة"، رافضا فرض اي ضرائب على المواطنين كحل لمعالجة العجز في الميزانية.

وأكد أن الحكومة باستطاعتها العمل على تعويض العجز في الميزانية من خلال جملة من البدائل اهمها تنويع مصادر الدخل، وترشيد المصروفات والنفقات، والحد من الهدر الحاصل في اروقة الجهات الحكومية، مستدركا ان العجز الحالي لا دخل للمواطن فيه.

اللوائح التنفيذية

من جانب اخر، شدد الحمدان على ضرورة انجاز الحكومة للوائح التنفيذية المتأخرة للقوانين التي اقرها مجلس الامة، مشيرا الى ان هذه اللوائح مستحقة، وان تأخيرها ليس في مصلحة الوطن والمواطن.

وقال الحمدان ان المجلس ادى دوره بإنجاز القوانين التي يحتاج اليها الوطن وتساهم في حلحلة كثير من القضايا، لكن الحكومة مقصرة من ناحية انجاز اللوائح التنفيذية، اذ إن هناك عشرات القوانين التي أقرت لا تزال دون لوائح، والحكومة مطالبة بتوجيه وزرائها للعمل على انجاز اللوائح على هذا الصعيد.

واشار الى ان مجاراة الحكومة لانجازات مجلس الامة التي تحققت في دور الانعقاد الماضي والمتمثلة في عشرات القوانين طريق لا بد ان تسلكه، ويكون ذلك من خلال انجاز اللوائح التنفيذية لهذه القوانين بأسرع وقت.

وذكر ان دور الانعقاد الماضي كان متخما بالقضايا والقوانين المهمة التي كانت البلاد بحاجة ماسة اليها والدور الآن على الحكومة لتنفيذ القوانين التي اقرها مجلس الامة، مطالبا الحكومة بإعادة ترتيب اوراقها والاستعداد جيدا لدور الانعقاد الجديد.

وأكد الحمدان ان نجاح مجلس الامة في دور الانعقاد الماضي امر لا يختلف عليه اثنان، والدليل ما شهدته جلساته من مناقشة واقرار كثير من القوانين المهمة على هذا الصعيد، لافتا الى ان انجازات المجلس متمثلة في القوانين التي اقرت تحتاج الى جهد كبير من الحكومة لانجازها وستكون هناك نهضة مميزة في البلد ليس لها مثيل اذا انجزت الحكومة القوانين على ارض الواقع وواكبت سرعة مجلس الامة بالانجاز.

back to top