عسكر يقترح إنشاء مؤسسات علاجية صحية
تتضمن مركزاً لعلاج السرطان والأطراف المبتورة ومراكز عمودية للخدمة الطبية
تقدم النائب عسكر العنزي بحزمة من الاقتراحات برغبة لإنشاء منشآت ومؤسسات طبية علاجية جديدة، للارتقاء بمستوى الرعاية الصحية في البلاد.وتضمنت اقتراحات عسكر الإسراع في بناء أول مستشفى لعلاج أورام الأطفال بالكويت، ومقره العاصمة، ويكون متخصصا لعلاج السرطان، وبه فريق طبي عالمي من أفضل الأطباء، وفريق عمل محترف من أبناء الوطن، مدرب في أفضل المستشفيات العالمية، وأحدث التجهيزات الطبية العالية التقنية، واللازمة لمرض السرطان، وبالتالي سيكون له الدور الكبير في تقليل نسب الإصابة والكشف المبكر، وإجراء البحوث والدراسات الطبية في هذا المجال، لتفادي أي إصابات متقدمة لهذا المرض.
وشملت الاقتراحات إرسال مرضى السرطان للعلاج بالخارج مباشرة عند إصابتهم بالمرض، وبالسرعة المطلوبة، ودون أي تأخير قد تتسبب فيه الاجراءات الاعتيادية.الأطراف الصناعية وحوت الاقتراحات إنشاء مركز متطور للأطراف الصناعية، الى جانب توفير أحدث الأجهزة التعويضية، وتوفير الكوادر الفنية المتخصصة والورش الخاصة بتصليح الاعطاب التي قد تصيب تلك الأجهزة، خاصة الالكترونية منها، وتخصيص أجنحة خاصة للمبتورين بكل المراكز والمستشفيات الطبية، ومدها بالكوادر الطبية المتخصصة.وبين عسكر أن مبتوري الأطراف يتراوح عددهم بين 1500 و2000 يعانون الكثير من المشكلات التي تبدأ من عدم توافر مركز تأهيلي متكامل يساعدهم ويؤهلهم نفسيا واجتماعيا، فضلا عما يتعرضون له بسبب عدم توافر الفنيين وصناع الأطراف الإلكترونية، فيلجأون في الكثير من الأحيان إلى إرسال تلك الأطراف إلى الخارج لتعديلها بما يتناسب مع حالتهم، الأمر الذي يستغرق الكثير من الوقت.واقترح استحداث أقسام متخصصة لعلاج مرض نقص المناعة الخلقي في المستشفيات والمستوصفات الحكومية، نظرا لتزايد عدد حالات الإصابة بهذا المرض في الكويت، واضطرار المصابين به إلى اللجوء إلى مستشفيات القطاع الخاص، لعدم وجود علاج لهذا المرض في المستشفيات الحكومية، ما يشكل عبئا ماليا عليهم.مركز طبي عموديواقترح عسكر ايضا إنشاء مركز طبي عمودي في كل محافظة، تكون الخدمة فيه على مدار اليوم (24 ساعة)، بما فيها أيام العطلات الأسبوعية والرسمية، ويحتوي على بعض العيادات الطبية التخصصية التي تكثر فيها بعض الحالات المرضية المتعارف عليها، لتخفيف الضغط عن المراكز الطبية والمستشفيات الحكومية.