الفهد: علينا التمسك بثقافة الحوار والالتزام بتقاليدنا وأعرافنا

نشر في 16-11-2015 | 00:01
آخر تحديث 16-11-2015 | 00:01
No Image Caption
رعى احتفال «الداخلية» باليوم العالمي للتسامح تحت شعار «بالتسامح نرتقي»
برعاية وحضور وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد وبحضور الوكلاء المساعدين، ورئيسة الجمعية الكويتية للأسرة المثالية الشيخة فريحة الأحمد وعدد من القيادات الأمنية، احتفلت وزارة الداخلية ممثلة في إدارة الشرطة المجتمعية باليوم العالمي للتسامح، الذي يصادف 16 نوفمبر من كل عام، ويقام هذا العام تحت شعار «بالتسامح نرتقي».

بدأ الحفل بالسلام الوطني، ثم آيات من الذكر الحكيم، وعقب ذلك ألقى راعي الاحتفال الفريق الفهد كلمة قال فيها:

«إنه لمن دواعي سروري أن أكون اليوم بينكم للاحتفال باليوم العالمي للتسامح هذا العام، تحت شعار  «بالتسامح نرتقي». ويطيب لي أن أنقل لكم تحيات نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، وتمنياته لكم بالتوفيق.

وأضاف: «نحن اليوم بحاجة ملحة إلى التحلي بروح التسامح وإبداء العفو والتمسك بثقافة الحوار والتناصح والمحبة والالتزام بتقاليدنا الأصيلة وأعرافنا العريقة وعاداتنا النبيلة في مواجهة ما نراه من ممارسات للعنف وسلوكيات سلبية عواقبها وخيمة، وأضرارها جسيمة على الأسرة، ونراها في الطريق والأماكن العامة بل وأماكن العمل، وباتت تترجم إلى تصاعد في إحصاءات الخلافات والاعتداءات، وتصل أحيانا إلى حد الجرائم».

ثقافة عقيمة

وقال «إن العنف يتغذى على ثقافة عقيمة لا طائل من ورائها، ولا تأتي إلا بالضرر والأذى للفرد والمجتمع. ومن هذا المنطلق تأتي هذه المبادرة من جانب المؤسسة الأمنية للاحتفال باليوم العالمي للتسامح، ونحن نبذل كل جهد ممكن لتفعيل العمل الأمني وتطويره للتصدي للظواهر السلوكية السلبية والممارسات الأخلاقية الخاطئة، وترسيخ ثقافة المحبة والتسامح واحترام الآخر».

يوم عالمي

عقب ذلك ألقى مدير إدارة الشرطة المجتمعية العميد عبدالرحمن العبدالله كلمة قال فيها:

«تواصل وزارة الداخلية ممثلة بإدارة الشرطة المجتمعية مسيرتها في ترسيخ ونشر قيمة التسامح وثقافة التسامح بين الجميع، وهذه هي السنة الثالثة التي تحتفل بها الوزارة باليوم العالمي للتسامح، والتي بدأتها منذ عام 2013، حيث اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان المبادئ بشأن التسامح الذي أقره المؤتمر العام لليونسكو في دورته الثانية والعشرين في باريس سنة 1995، وجعلت من هذا اليوم يوما عالميا للتسامح، ودعت جميع أعضاء الأمم المتحدة للاحتفال بهذا اليوم من كل عام، وشعار هذا العام «بالتسامح نرتقي»، لأن التسامح أوصى به وحث عليه ديننا الحنيف، ولأنه يعالج الكثير من الأمراض النفسية ويحل الكثير من المشكلات الاجتماعية، كذلك بالتسامح والمحبة تستمر الحياة ويكتمل البناء».

صفة الأسوياء

وعقب ذلك تحدث لاعب منتخب الكويت الوطني الأسبق، سعد الحوطي، عن تجربته الشخصية وتسامحه مع من أساءوا إليه، مشيرا إلى أن التسامح يعمل على تعزيز العلاقات بين أفراد المجتمع، مما يسهم بالنهوض بالوطن والعمل على علو شأنه، مؤكدا ضرورة غرس التسامح في نفوس الأطفال، حيث إن التسامح صفة الأسوياء، معربا عن شكره وتقديره للوزير الخالد والوكيل الفهد ورجال الأمن على جهودهم في حفظ أمن الكويت.

back to top