العوضي يقترح تخليد ذكرى الشيخ صالح المحمد
تقدم عضو مجلس الأمة النائب كامل العوضي باقتراح برغبة بتسمية إحدى المناطق السكنية المزمع إنشاؤها خلال سنة أو سنتين في شمال وجنوب الكويت، أو أحد الشوارع الرئيسية باسم فقيد الكويت الشيخ صالح المحمد رحمه الله، الذي شغل منصب أول نائب لرئيس أركان الجيش الكويتي واستمر في هذا المنصب حتى بلوغه سن التقاعد.وقال العوضي، إن أقل ما يمكن تقديمه لمن وضع الكويت والكويتيين بقلبه وعقله هو أن نخلد ذكراه الطيبة العطرة بتسمية صرح من صروح الكويت باسمه لأن كان صرحاً قبل هذه الصروح وسبباً في وجودها واستمرارها.
وذكّر بأن الفقيد الكبير أحد مؤسسي الجيش الكويتي الحديث، وأول من أرسل البعثات إلى الدول المتقدمة عسكرياً لنقل علومها وخبراتها العسكرية إلى الجيش الكويتي، كما قدم أجمل وأنبل آيات التضحية والفداء والبطولة دفاعاً عن الكويت والأمة العربية حيث كان أول جندي يتقدم للدفاع عن الوطن حين تعرضت الكويت لتهديدات حاكم العراق آنذاك عبدالكريم قاسم، وكان أيضاً قائد القوات الكويتية التي هبت لمناصرة مصر الشقيقة عقب نكسة 1967، وكان في مقدمة الجيش الذي قاتل حتى تحقق النصر في أكتوبر من عام 1973.كما أكد العوضي أن الشعب الكويتي الذي جبل على الوفاء ورد الجميل بأجمل منه "يدفعنا إلى رد جزء بسيط من جميل الراحل الكبير الذي كان وما زال نموذجاً يحتذى بالوطنية والمروءة والنظرة الثاقبة والالتزام والدفاع عن سيادة الوطن وكرامة المواطن بالدم والروح رخيصة، لدى أفراد السلك العسكري كبيرهم وصغيرهم جيلا بعد جيل... فكم تعب ليرتاح الآخرون ويطمئنوا وسهر لينام الناس آمنين ولم يبخل على من معه بالنصيحة والمعرفة والخبرة لأنه كان يعتبر نفسه جسراً لتطور الكويت وتقدمها من خلال أمنها واستقرارها".وأعرب عن صادق المواساة للشعب الكويتي مرة أخرى برحيل الشيخ صالح المحمد "الذي قضى جل حياته في خدمة جيش الكويت وكان الوطن عميقاً في ضميره ووجدانه، ولا أقل من أن نضع اسم الفقيد في ضميرنا ووجداننا وجعل اسمه يتردد على ألسنة الأجيال المقبلة التي كان الفقيد واحداً من أسباب رفاهيتها واطمئنانها وحريتها".