«الهلال الأحمر»: مؤتمر جنيف يوصي بمكافحة العنف وتنسيق الجهود الإنسانية لاحتواء تداعيات الكوارث

نشر في 12-12-2015 | 00:01
آخر تحديث 12-12-2015 | 00:01
No Image Caption
دعا مؤتمر الصليب والهلال الأحمر إلى استمرار مكونات الحركة الدولية في تعزيز قدرتها على تلبية الاحتياجات الإنسانية وتحسينها عن طريق العمل والتنسيق بأسلوب جماعي يتسم بالكفاءة.
أكد نائب رئيس جمعية الهلال الكويتي أنور الحساوي أهمية القرارات الصادرة في اختتام فعاليات المؤتمر الـ32 للصليب والهلال الأحمر بجنيف لمصلحة العمل الانساني والاغاثي.

وقال الحساوي في تصريح لـ"كونا": "إن المؤتمر الذي اختتم أعماله في جنيف امس الاول تحت شعار (قوة الانسانية) أكد اهمية استمرار مكونات الحركة الدولية للصليب والهلال الاحمر في تعزيز قدرتها على تلبية الاحتياجات الانسانية وتحسينها عن طريق العمل والتنسيق بأسلوب جماعي يتسم بالكفاءة".

وأشار الى اهمية ادانة البيان الختامي للعنف القائم على الجنس والنوع الاجتماعي في جميع احواله، لاسيما في النزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية وحالات الطوارئ الأخرى.

وشدد على "تمكين النساء سياسيا واجتماعيا واقتصاديا، والمساواة بين الجنسين، وإشراك الرجال والفتيان في الجهود الرامية لمكافحة جميع أشكال العنف الممارس ضد المرأة".

وكشف عن ان المؤتمر أعرب عن بالغ قلقه "ازاء الهجمات والتهديدات والعوائق التي تؤثر على الجرحى والمرضى والعاملين في مجال الرعاية الصحية والمرافق التابعة لها ووسائل النقل الطبي".

وأعرب المسؤول الانساني الكويتي عن امتنانه بإشادة البيان الختامي بالمساهمة العظيمة لمتطوعي العمل الانساني وغيرهم من العاملين في المجال الانساني، ومن بينهم 17 مليون متطوع يعملون مع جمعيات الهلال الاحمر والصليب الاحمر.

وذكر الحساوي أن "المؤتمر دعا الى تعزيز الأطر القانونية لمواجهة الكوارث الطبيعية والحد من المخاطر وتقديم الإسعافات الاولية"، مشيرا الى "القرارات الصادرة عن الامم المتحدة والتي شجعت الدول على تعزيز أطرها التنظيمية الخاصة بالمساعدات الدولية في حالات الكوارث".

وأفاد بأن "البيان الختامي دعا ايضا الى تعزيز استجابة الحركة الدولية للصليب الاحمر والهلال الاحمر للاحتياجات الانسانية المتزايدة التي دعت الدول الى التعاون مع الجمعيات الوطنية لحماية الشارات المميزة على النحو المنصوص عليه في النظام الأساسي والنظام الداخلي للحركة".

وأضاف ان البيان الختامي دعا الى "تنفيذ مذكرة التفاهم والاتفاق بشأن التدابير التشغيلية الموقعة في 28 نوفمبر 2005 بين جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني وجمعية (ماجن دافيد ادوم) الاسرائيلية".

وذكر أن "البيان أكد تعزيز القانون الدولي الانساني الذي يحمي الأشخاص المحرومين من حريتهم لأسباب ترتبط بالنزاعات المسلحة".

وأوضح ان المؤتمر دعا الى "تعزيز الامتثال للقانون الدولي الانساني واستمرار جدواه في تنظيم تصرف الأطراف في النزاعات المسلحة الدولية وغير الدولية على حد سواء وتوفير الحماية وتقديم المساعدة الى ضحايا النزاعات المسلحة".

وذكر الحساوي "ان البيان أشار الى حل (صندوق أوغستا) وضم رأسماله الى صندوق وسام (فلورانس نايتنعل").

back to top