الجراح: إدارة المتقاعدين تظهر البعد الإنساني للمؤسسة الأمنية
أعلن خطة مستقبلية طموحة تشمل التوقيع الإلكتروني وتوفير تأشيرة شينغن
تأكيداً لحرص «الداخلية» على رعاية أبنائها القادة والضباط المتقاعدين، واعترافاً بجهودهم بعد أن أفنوا زهرة شبابهم في خدمة المؤسسة الأمنية، افتتح الوزير الخالد إدارة رعاية شؤون المتقاعدين الخميس الماضي بمنطقة الصديق.
أكد وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الجنسية والجوازات، اللواء الشيخ مازن الجراح، أن القيادة العليا لوزارة الداخلية تبدي اهتماما كبيرا برعاية أبنائها القادة والضباط المتقاعدين، مشيرا الى أن توجيهات نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، تشدد على تقديم كل التسهيلات الممكنة لهم، تكريما وتقديرا لخدماتهم على مدى سنين عديدة للبلاد، التي كرست أمن الوطن وأمان المواطنين والمقيمين.ولفت الى أن وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد، يتابع ويترجم هذه التوجيهات على أرض الواقع عن كثب، اعترافا بجهود الضباط المتقاعدين الذين أفنوا زهرة شبابهم في خدمة المؤسسة الأمنية.وأشار الجراح الى أن افتتاح الوزير الخالد إدارة رعاية شؤون المتقاعدين يوم الخميس الماضي والمركز المعد لإنجاز معاملات الضباط المتقاعدين المرورية والأمنية والخدمية يأتي في هذا الإطار، وتأكيداً لما وعد به بضرورة الإسراع بافتتاح مبنى خاص للمتقاعدين من منتسبي وزارة الداخلية لتقديم الخدمات اللازمة لهم بمنطقة الصديق.وألمح إلى أن إدارة رعاية شؤون المتقاعدين تنجز كل معاملات الضباط المتقاعدين التي تتم في مراكز الخدمة للمواطنين، وتشمل معاملات الإقامة والمرور والجنسية والجوازات وتنفيذ الأحكام لهم ولأسرهم، إضافة إلى تقديم خدمة الفحص الفني لمركباتهم، حيث تم تخصيص فاحص فني للقيام بفحص المركبات وتجديد دفاتر المرور وإنجاز المعاملات الأخرى من مخالفات وغيرها.خدمة متطورةوقال إنه يتم حاليا استقبال الالتماسات والطلبات الخاصة الموجهة للوزير الخالد، الوكيل الفهد، مثل طلبات العلاج بالخارج، حيث تقوم إدارة رعاية شؤون المتقاعدين بمتابعة إنجاز هذه المعاملات.وأضاف أنه سيتم تقديم خدمة متطورة للمرة الأولى في وزارة الداخلية، وهي خدمة التوقيع الإلكتروني للبطاقة المدنية بالنسبة للمعاملات المستقبلية في مختلف أجهزة الدولة المعنية، حيث يعد هذا التوقيع الالكتروني بمنزلة رقم سري للبطاقة المدنية، يتم من خلاله إنجاز أي معاملة في إدارة رعاية شؤون المتقاعدين من دون التوجه إلى هيئة المعلومات المدنية. وذكر أنه على ضوء ذلك تم التنسيق مع مؤسسة التأمينات الاجتماعية لتوفير جهاز يعمل بواسطة البطاقة المدنية الذكية والتوقيع الإلكتروني لإنجاز أغلب المعاملات على الفور.وأكد الجراح أن هناك خططا مستقبلية سيتم إعدادها قريبا لإنجاز طلبات تأشيرة للدول الأوروبية (الشينغن) في إدارة رعاية شؤون المتقاعدين، بدلا من التوجه للسفارات الأوروبية، ويتم ذلك ليس للضباط المتقاعدين فقط بل أيضا لذويهم. وألمح إلى أن هناك أفكاراً أخرى عديدة يتم بحثها مثل إمكان تقديم المساعدة في القيام بحجوزات الطيران وتأجير السيارات للضباط المتقاعدين وأسرهم، وتقديم الالتماسات للقيادة العليا لوزارة الداخلية من خلال إدارة رعاية شؤون المتقاعدين، واستطرد أن هناك في المستقبل أيضا تصورا لإنشاء مركز خدمة يخدم كبار قيادات الدولة المتقاعدين لإنجاز معاملاتهم.مركز تخصصيوأشار الجراح إلى أنه جار التجهيز لإنشاء مركز تدريب تخصصي لقطاع الجنسية والجوازات بشكل عام للارتقاء بمستوى عمل الموظفين والموظفات عن طريق إجراء دورات لجميع الموظفين الجدد ودورات تنشيطية للموظفين القدامى تتضمن فن التعامل مع الجمهور ودورات في الكمبيوتر وجميع الدورات التخصصية الأخرى التي يحتاج إليها العاملون بقطاع الجنسية والجوازات.من جانبه، أوضح المدير العام للإدارة العامة لمراكز الخدمة اللواء أديب السويدان، أن خطة الوزارة تسعى للتوسع في تقديم المزيد من الخدمات الأمنية تحت سقف واحد في جميع مراكز الخدمة مع آلية تطوير أساليب وإجراءات العمل وإعداد وتدريب العناصر البشرية التي تعمل في هذه المراكز باستخدام أحدث نظم المعلومات وسرعة الإنجاز، مشيرا إلى أنه تم تخصيص عدد من المراكز للعمل في العطلات والإجازات الرسمية، لضمان عدم تعطيل مصالح المواطنين.وأضاف أن تلك المراكز تعد نموذجاً يحتذى في تلبية احتياجات المواطنين وتبسيط معاملاتهم وإنجازها من مكان واحد.وأشار إلى أن إدارة رعاية شؤون المتقاعدين تعد تجسيدا لرعاية وزارة الداخلية لأبنائها الذين قدموا البذل والعطاء في سبيل إرساء قواعد الامن والاستقرار.وذكر أن اللواء الجراح يضع بنفسه اللمسات الأخيرة على الخطة المستقبلية للإدارة لتكون نموذجاً يحتذى في تقديم الخدمات وتسهيل الإجراءات للضباط المتقاعدين، كم تضم الإدارة ديوانية صغيرة لراحتهم.