الكويت: آمال كبيرة معلقة على قرارات «اليونسكو»

نشر في 02-11-2015 | 00:01
آخر تحديث 02-11-2015 | 00:01
تفاؤل بإقرار مركزين دوليين لتعليم ذوي الإعاقة وأبحاث المياه في الكويت
تنتظر الكويت اعتماد مؤتمر اليونسكو غداً قرار إنشاء مركز عالمي للتميز في مدينة الكويت، ومركز دولي لبحوث المياه في مقر معهد الكويت للابحاث العلمية.

قال المندوب الدائم لدولة الكويت لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) الدكتور مشعل حيات، إن "الكويت تعلق آمالا كبيرة على الدورة الـ38 للمؤتمر العام لليونسكو، التي تبدأ أعمالها غداً للخروج بقرارات مهمة تحقق "غايات وطنية".

جاء ذلك في تصريح للمندوب الدائم لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) قبيل انطلاق اعمال الدورة الـ38 للمؤتمر العام لليونسكو، التي تستمر حتى الـ18 من الشهر الجاري، بمشاركة وزير التربية وزير التعليم العالي د. بدر العيسى.

وأضاف حيات أن "وفد دولة الكويت ينتظر اعتماد المؤتمر العام لقراري المجلس التنفيذي لليونسكو حول انشاء مركز عالمي للتميز في مدينة الكويت، لتمكين الأشخاص ذوي الاعاقة عن طريق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وانشاء مركز دولي لبحوث المياه في مقر معهد الكويت للابحاث العلمية".

إنشاء مركزين

وكان المجلس التنفيذي لليونسكو وافق في اكتوبر الماضي على مشروعي دولة الكويت لإنشاء مركزين دوليين، الأول يعنى بتعليم الأشخاص ذوي الاعاقة، بينما يتناول المركز الثاني الأبحاث العملية حول المياه ورفعهما إلى المؤتمر العام لاعتمادهما بصيغتهما النهائية.

وأوضح أن دولة الكويت تتطلع أيضا لنيل منصبي نائب رئيس المؤتمر العام، ونائب رئيس لجنة التربية التي ستترشح لها إحدى الشخصيات التربوية المشاركة في اعمال الدورة.

وأضاف ان الوفد المشارك يسعى كذلك إلى فوز دولة الكويت بعضوية اللجنة القانونية التي تتولى تقديم استشاراتها وآرائها القانونية لهيئات اليونسكو الرئاسية الثلاث، ودراسة مسائل تتعلق بمشروعات تعديل الميثاق والنظام الداخلي للمؤتمر العام وبنود جدولة الاعمال التي يحيلها اليها المؤتمر العام وغيرها من المهام.

وذكر أن نيل عضوية مكتب التربية الدولي من ضمن الأهداف كذلك التي تسعى اليها دولة الكويت خلال اعمال المؤتمر العام، رغم وجود منافسين كثر لشغل المقعد الوحيد المخصص للمجموعة العربية.

فرصة مهمة

وقال إن "مؤتمر اليونسكو يعد فرصة مهمة لإبراز دور دولة الكويت، ودور صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد كقائد للعمل الإنساني في تعزيز المبادرات التربوية لمنظمة اليونسكو في مجال تعليم الطلاب والتلاميذ السوريين النازحين، فضلا عن مساهمات سموه السخية لدعم قطاع التربية والتعليم في مناطق متعددة من العالم".

back to top