وضع حجر الأساس لمدرسة «صباح الأحمد» بالأردن

نشر في 26-07-2015 | 00:01
آخر تحديث 26-07-2015 | 00:01
No Image Caption
بسعة 2500 طالب وبمنحة كويتية قيمتها 4.2 ملايين دولار
وضع مسؤولون أردنيون وكويتيون حجر الأساس لمدرسة «الشيخ صباح الأحمد» التي تقام في الأردن بمنحة كويتية بناء على توجيهات سامية.

أعلن مسؤولون كويتيون وأردنيون بدء العمل بمشروع مدرسة «الشيخ صباح الاحمد» المقامة في محافظة الطفيلة على بعد 200 كيلومتر جنوب العاصمة الاردنية عمان بسعة 2500 طالب وطالبة وبمنحة كويتية قيمتها 4.2 ملايين دولار.

ودشن حفل بدء العمل بالمشروع نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم الاردني د. محمد الذنيبات ووزير الاشغال الاردني المهندس سامي هلسة وسفير الكويت لدى الاردن

د. حمد الدعيج.

واشاد الذنيبات في تصريح لـ»كونا» بالدعم المتواصل من الكويت اميرا وحكومة وشعبا لبلاده بشكل عام والقطاع التربوي بشكل خاص.

وقال ان مشروع المدرسة الريادية يشتمل على مدرستين نموذجيتين للطلاب والطالبات كل على حدة بدعم كلي من دولة الكويت على قطعة ارض مساحتها حوالي عشرة آلاف متر مربع تضم كل منهما 40 غرفة صفية ضمن اربعة طوابق بمساحة اجمالية للمدرستين تقدر بحوالي ثلاثة آلاف متر مربع.

واضاف الذنيبات ان المدرستين تشتملان على مختلف التجهيزات والقاعات اللازمة للمدرسة الريادية وتشمل قاعة بمساحة اجمالية تقدر بحوالي 336 مترا مربعا ومدرجا وملاعب وساحات ومواقف سيارات وممرات وارصفة واسوار ومناطق خضراء.

من جانبه، قال وزير الاشعال العامة لـ«كونا» ان المدرسة الممولة بمنحة كريمة من سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد تعد نموذجية بامتياز، وتشتمل على مختلف المرافق التي تؤهلها لتكون مدرسة ريادية في محافظة الطفيلة وستقدم خدماتها لسكان المنطقة خلال عام من الآن.

بدوره، قال السفير الدعيج ان المدرسة التي تحمل اسم سمو امير البلاد تأتي في اطار مكرمة كويتية بتوجيهات من سموه لدعم القطاع التربوي في الاردن.

واضاف ان المدرسة تأتي في اطار الدعم المتواصل لمختلف القطاعات في الاردن ضمن الدور الانساني لدولة الكويت الداعم للاشقاء والاصدقاء مشيدا بعلاقات التعاون الاخوي القائم بين البلدين.

من جهته، قال رئيس بلدية الطفيلة الكبرى عبدالرحمن محمد المهايرة ان المدرسة ستدار من قبل مؤسسة اعمار الطفيلة ومجلس بلدي الطفيلة وجامعة الطفيلة التقنية وستضم 80 صفا دراسيا لاستيعاب 2500 طالب وطالبة.

ووصف المدرسة بأنها «ثمرة» للعلاقات «المتينة» التي تربط البلدين الشقيقين خدمة لابناء المحافظة بتشغيل العشرات منهم ودعم العملية التربوية في المحافظة التي تضم حوالي 130 ألف نسمة.

وقلد رئيس مجلس ادارة مؤسسة اعمار الطفيلة ابراهيم الحناقطة نائب رئيس الوزراء الاردني وزير التربية والتعليم محمد الذنيبات ووزير الاشغال العامة سامي هلسة والسفير الدعيج الدروع لدورهم في دعم المحافظة والعملية التربوية فيها.

واعرب في كلمة في الحفل، الذي حضره نواب ومسؤولون في المحافظة وفعاليات شعبية، عن تقدير المؤسسة والمجتمع الرسمي والمدني في الطفيلة لمكرمة سمو امير البلاد ببناء المدرسة التي ستكون نموذجية تبدأ من الصفوف التمهيدية وحتى الصف الثاني الثانوي تحت اشراف نخبة من المعلمين، متوقعا ان تشغل المدرسة حوالي 250 معلما ومعلمة.

back to top