استنفار في «الصحة الوقائية» تزامناً مع عودة الحجاج

نشر في 29-09-2015 | 00:01
آخر تحديث 29-09-2015 | 00:01
19 كاميرا حرارية في المنافذ لفحص العائدين
تزامناً مع عودة الحجاج الكويتيين إلى البلاد، استنفرت مراكز الصحة الوقائية التابعة لوزارة الصحة في مطار الكويت الدولي والمنافذ البرية الحدودية، لفحص العائدين والتأكد من سلامتهم باستخدام الكاميرات الحرارية، عند وصولهم إلى المنافذ، مع تشديد إجراءات المتابعة لحجاج 49 حملة كويتية.

وقالت مصادر مطلعة إن «الصحة» أعدت خطة للعلاج الوقائي للعائدين ووضعت آلية لمتابعتهم وفحصهم، مبينة أنه تم تخصيص 19 كاميرا حرارية لفحص العائدين عبر مختلف المنافذ، بواقع 7 كاميرات في المطار، و6 في منفذ السالمي، ومثلها في النويصيب.

وأوضحت المصادر أنه تم توزيع كروت صحية لمراقبة الحجاج العائدين حسب سكنهم، وذلك على مدى 14 يوما، لافتة إلى أن الوزارة شددت على أهمية تنبيه الأطباء المعالجين بضرورة التبليغ عن الأمراض المعدية لأي من الحجاج خلال أسبوعين من تاريخ العودة، فضلاً عن توجيه النصائح الطبية بضرورة مراجعة الطبيب حال ظهور أي أعراض مشتبه فيها، مع إرشاد الحجاج ذوي الحالات الخاصة إلى ضرورة مراجعة الطبيب للتأكد من صحتهم.

وأشارت إلى أن «الصحة» أكدت ضرورة تقديم التوعية الصحية للعائدين بشأن كيفية توخي انتقال العدوى إلى أفراد أسرهم ومخالطيهم في الكويت، لافتة إلى أن الوزارة وفرت 6 أطباء و8 فنيين في المطار، و3 أطباء و6 فنيين بمركز السالمي، فضلا عن طبيبين و6 فنيين بالنويصيب، بالإضافة الى تعيين 5 أطباء في المنافذ البرية، و12 مفتشاً صحياً بالمراكز الصحية البرية، كما تم عمل مطبوعات توعية ومطويات وكتيبات ورسائل SMS، فضلاً عن وسائل التواصل الاجتماعي «تويتر» و»انستغرام» للإبلاغ عن أي حالة مشتبه في إصابتها بأي فيروس.

وبينت المصادر أن الوزارة وضعت خطة شاملة للتعامل مع موسم الحج تشمل عدة اجراءات قبل الحج وأثناءه وبعده، حيث وفرت تطعيمات «السحايا والإنفلونزا النيموكوكل»، لـ20 ألف حاج، فضلا عن تحديد 32 مركزاً وقائياً لتطعيمهم، مع وضع إرشادات خاصة لتطعيم البالغين والأطفال، موضحة أن عدد من تلقوا تطعيمات بتلك المراكز بلغ نحو 14 ألف شخص.

back to top