خطبة العيد: دعوة إلى التسامح والتواصل ونبذ الخصام

نشر في 18-07-2015 | 00:01
آخر تحديث 18-07-2015 | 00:01
الآلاف أدوا الصلاة وسط إجراءات أمنية مشددة
أدى آلاف المصلين صلاة عيد الفطر المبارك في المساجد والمراكز التي خصصتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في محافظات الكويت الست، وسط إقبال كثيف من المصلين لأدائها وإجراءات أمنية مشددة.

وأشاد خطباء المساجد بروح المحبة والانتماء إلى الوطن، والبعد عن التطرف والتشدد الفكري والتعصب الأعمى في خطبتهم، التي جاءت بعنوان "فرحة العيد"، داعين إلى صفاء القلوب، وتصافح الأيدي، وتبادل التهاني بالعيد، ونبذ رواسب الخصام أو الأحقاد التي تتلاشى وتزول في العيد.

وأشاروا إلى أن العيد يدخل البهجة إلى الأرواح، والبسمة إلى الوجوه والشفاه، مؤكدين أن العيد فرصة لكل مسلم ليتطهر من درن الأخطاء، فلا يبقى في قلبه شيء إلا بياض الألفة ونور الإيمان لتشرق الدنيا من حوله.

وقالوا إن "أعظم المسلمين أجراً البادئ أخاه بالسلام، ففي يوم العيد ينبغي أن ينسلخ كل إنسان عن كبريائه، وينسلخ عن تفاخره وتباهيه، ولا يفكر بأنه أغنى أو أثرى أو أفضل من الآخرين، حتى لا يتخيل الغني مهما كثر ماله أنه أفضل من الفقير".

وأكدوا أن الأمة اليوم في أمسّ الحاجة إلى اجتماع الصف ووحدة الكلمة، و"الوقوف مع قيادتنا ضد من يهدد ديننا وأمننا وخيرنا، فنحن بأمسّ الحاجة إلى التحام القوى واتفاق الكلمة والتعاون المطلوب في حماية الدين والعقيدة، وأمن هذا البلد ورخائه".

ودعوا الشباب إلى التمسك بالدين والتلاحم مع علماء الأمة والتمسك بالمنهج الوسط، فلا غلو ولا جفاء، ولا إفراط ولا تفريط، محذرين من الاسترسال في الغفلة والشهوات، والانخداع في الشبهات.

كما دعوهم إلى الحذر من وسائل الشر، خصوصاً أن المتربصين بالشباب كثيرون، ويسعون إلى إفساد الشباب عبر المواقع الإلكترونية المختلفة.

واختتمت الخطبة بأن يبدأ الناس العيد بصلة الأرحام خصوصا الأرحام القاطعة، فوصلها أعظم وثوابها أجزل، مع عدم نسيان المساكين واليتامى والأرامل وإدخال السرور إلى قلوبهم، لأن ذلك عمل محبوب عند الله عز وجل وثوابه عظيم.

back to top