الأمير: حفظ الله السعودية وشعبها من كل مكروه

نشر في 13-09-2015 | 00:01
آخر تحديث 13-09-2015 | 00:01
No Image Caption
الكويت تعزي المملكة في حادث الحرم المكي
بعث سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد ببرقية تعزية لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة أعرب فيها سموه عن بالغ تأثره وحزنه العميق لحادث سقوط إحدى الرافعات المستخدمة في عمليات التوسعة في الحرم المكي الشريف ما أسفر عن سقوط العشرات من الضحايا والمصابين.

وضمّن سموه البرقية بخالص تعازيه وصادق مواساته بضحايا هذا الحادث الأليم والمصاب الجلل، مبتهلاً إلى المولى جل وعلا أن يتغمد بواسع رحمته ومغفرته الضحايا ويسكنهم فسيح جناته، وأن يعلي منازلهم، وأن يمن على المصابين بسرعة الشفاء والعافية، ويلهم أسرهم وذويهم جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يحفظ المملكة وشعبها الشقيق من كل سوء ومكروه.

وبعث سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ببرقية تعزية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين، ضمّنها سموه خالص تعازيه وصادق مواساته بضحايا الحادث، سائلاً سموه المولى تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يمن على المصابين بسرعة الشفاء والعافية وأن يحفظ المملكة وشعبها الشقيق من كل مكروه.

كما بعث سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء ببرقية تعزية مماثلة.

وأعرب رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم عن بالغ الحزن والأسى لحادث سقوط الرافعة في مشروع توسعة الحرم المكي الشريف.

وقال الغانم في برقية بعث بها إلى رئيس مجلس الشورى السعودي عبدالله بن محمد آل الشيخ:"ببالغ الحزن والأسى تلقينا خبر سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى نتيجة سقوط رافعة إنشائية عملاقة في مشروع توسعة الحرم المكي الشريف بسبب ظروف الطقس المضطربة وندعو الباري عز وجل أن يتغمد المتوفين برحمته الواسعة، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يعجل في شفاء المصابين.

وأضاف: "عزاؤنا الوحيد في هذا المصاب الجلل أن المتوفين لاقوا ربهم وهم في أطهر بقعة على وجه الأرض قصدوها عابدين قانتين متطلعين إلى رضوان الله ورحمته قبيل انطلاق موسم الحج.

وأعرب وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود عن خالص تعازيه بضحايا الحادث الأليم شهداء بيت الله الحرام من جراء سقوط رافعة مستخدمة في أعمال توسعة الحرم المكي الشريف.

وأكد الحمود في تصريح صحافي أمس، "تضامن دولة الكويت أميراً وحكومة وشعباً مع المملكة ومع أهالي الشهداء والجرحى في هذا المصاب الجلل" الذي أدى إلى وفاة 107 أشخاص وجرح عشرات آخرين.

وقال الشيخ سلمان الحمود: "لقد تلقينا في دولة الكويت ببالغ الحزن والأسى والألم نبأ الحادث الأليم الذي وقع في باحة المسجد المكي الحرام والذي أسفر عن وفاة عدد من حجيج بيت الله الحرام نحسبهم عند الله تعالى من الشهداء وإصابة عدد اخر بجروح".

وأضاف أن المملكة العربية السعودية بقيادتها الحكيمة لم تأل جهداً ولم تدخر وسعاً في سبيل توفير أفضل سبل الراحة لحجاج بيت الله الحرام ومعتمريه، ما كان مثار تقدير وإشادة دول وشعوب العالم الإسلامي "لكن مشيئة الله وقعت ولا راد لقضائه سبحانه وتعالى".

ودعا وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يعقوب الصانع بعثة الحج الكويتية وأصحاب الحملات والحجاج الى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن حكومة خادم الحرمين الشريفين والعمل بتفاصيلها لضمان أمنهم وسلامتهم.

وأعرب الصانع في تصريح صحفي أمس عن أحر التعازي لخادم الحرمين الشريفين والحكومة السعودية والشعب السعودي الشقيق بضحايا الحادث.

وأشاد بجهود رئيس بعثة الحج الكويتية خليف الأذينة ونائب رئيس البعثة رومي الرومي ورئيس فريق وزارة الأوقاف محمد المطيري وجميع رئساء الفرق والإداريين والعاملين في بعثة الحج الكويتية على حسن إدارتهم لمجريات العمل في بعثة الحج الكويتية ومتابعتهم الدائمة لكل تفاصيل العمل.

back to top