إجلاء 400 حالة طارئة بـ«الإسعاف الطائر» في 10 أشهر
الحربي: دخول طائرتين جديدتين إلى الإسعاف الجوي
كشف وزير الصحة د. علي العبيدي عن إجلاء 400 حالة طارئة عن طريق خدمة الإسعاف الطائر، وذلك منذ تدشين هذه الخدمة في شهر مارس الماضي، لافتا إلى أنه تم نقل 70 حالة حرجة وطارئة بنظام الإخلاء الطبي، وهو ما أدى الى نقلة نوعية بخدمات الطوارئ الطبية في البلاد.وقال العبيدي، في تصريح للصحافيين ظهر أمس، على هامش تدشين 51 سيارة إسعاف جديدة بإدارة الطوارئ الطبية، إن إضافة السيارات الجديدة للخدمة الفعلية ضمن اسطول سيارات الإسعاف رفعت أسطول السيارات العاملة في الإدارة إلى 219 سيارة، روعي في اختيارها أحدث المواصفات العالمية بما ينعكس ايجابيا على جودة خدمات الطوارئ الطبية.
وحول نقص عدد المسعفين، قال وزير الصحة إن هذا الأمر ليس على مستوى الكويت فقط، وإنما هو أمر على مستوى العالم، لأن هناك بعض التخصصات يكون هناك صعوبة في الحصول على فنيين يعملون فيها، ولكننا نسعى إلى الزيادة في الإعداد وسد هذا النقص وإيجاد حلول له، ونسعى دائما لتحفيز العاملين في هذه المهنة الصعبة والشاقة وإعداد دورات تدريب للممرضين ليتمكنوا من مساعدة المسعفين، والكوادر الموجودة حاليا قادرة على القيام بالدور، ولكن نسعى الي الزيادة وتحقيق الأفضل وتوفير أي نقص يكون موجود، سواء من هيئة فنية أو طبية أو إدارية او حتى من تجهيزات طبية. من جانبه، أكد وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الخدمات الطبية المساندة د. جمال الحربي أن سيارات الاسعاف الجديدة معتمدة دولياً ومصممة وفق أحدث التصاميم العالمية في مجال الطوارئ والأمن والسلامة، فضلا عن تزويدها بكاميرات داخلية يتم التواصل من خلالها مع أقسام الحوادث بالمستشفيات.وقال الحربي إن إدارة الطوارئ الطبية دشنت 8 «بقيات» و6 سكوترات تهدف الى الوصول للحالات والبلاغات في الأماكن المكتظة بالاشخاص او التي يصعب وصول سيارة الاسعاف العادية لها، مؤكدا ان الوزارة مستمرة في تنفيذ برنامج انقاذ الحياة والاسعافات الاولية، سيما وأن 41 في المئة من حالات الوفيات بالكويت تعود الى أمراض القلب والشرايين، مشيرا الى دخول طائرتين جديدتين الى الإسعاف الجوي.