A Royal Night Out قصة أميرتين مراهقتين

نشر في 18-12-2015 | 00:01
آخر تحديث 18-12-2015 | 00:01
No Image Caption
تدور حوادث هذه القصة في لندن عشية يوم النصر في أوروبا في الثامن من مايو عام 1945، حين انتهت الحرب العالمية الثانية في أوروبا. وتتحدث هذه القصة الخيالية عن شقيقتين توأمين تخرجان لتمضية الأمسية في المدينة. الشقيقتان هما الأميرتان إليزابيث ومارغريت من عائلة وندسور. إذاً، تشبه هذه القصة إلى حد ما رواية {الأمير والفقير}: تخرجان متخفيتين بين رعاياهما، فتحظيان بلمحة سريعة عن حياة النصف الآخر، أو بالأحرى حفلاته.

تبدو إليزابيث (سارا غادون)، التي تبلغ من العمر 19 سنة، الأكثر نضجاً وتحفظاً بينهما. أما شقيقتها مارغريت (بيل باولي)،  البالغة من العمر 14 سنة، فتبدو أقل اتزاناً وتتفوه بعبارات غريبة للتعبير عن غضبها جراء احتجازها في قصر باكينغهام الخالي من المرح.

لكن والدهما الملك (روبرت إيفيرت) ووالدتهما الملكة (إيميلي واتسون) لا يحبذان فكرة خروج ابنتيهما العزيزتين بين عامة الشعب. لكن إليزابيث تقنع الملك بقولها إن من الجيد أن تتمكّن الفتاتان من تقييم رد فعل الأمة تجاه خطاب إعلان انتهاء الحرب. يدرك الملك جيداً مشكلة التلعثم التي يعانيها، ويخشى أن يهزأ منه الناس.

تنطلقان برفقة ضابطين بريطانيين تنجحان في التخلص منهما. لكنهما سرعان ما تنفصلان أيضاً.

تصادف مارغريت أناساً وضيعين، فيضيف أحدهما مادة ما إلى مشروبها بنية سيئة، وسرعان ما تجد نفسها برفقة فتيات هوى. لكن إليزابيث تلتقي طياراً وسيماً (جاك رينور) يكره السلطة ويخفي سراً يشعره بالذنب. وبما أنها لا تملك المال، لأن أفراد الطبقة المالكة لا يحملون نقوداً وسخة، يسدد، بتذمر وشهامة، أجرة الحافلة نيابة عنها. وبين رعاع بريطانيا العظمى والمحتفلين الملوحين، تتفتح أزهار الحب. أما مارغريت، فتنتهي معضلتها بسلام.

لكن ما ينقذ هذا الفيلم حقاً (وبالكاد) أداء غادون المتحفظ والمؤثر. فليحمِ الله الملكة المستقبلية لأنها أعطت بعض الثقل والغنى لهذا العمل الذي يفتقر إلى الإبداع.

back to top