الكويت تدعو إيران إلى زيادة التعاون بشفافية مع الوكالة الذرية

نشر في 19-11-2015 | 00:01
آخر تحديث 19-11-2015 | 00:01
أعربت الكويت عن أملها أن يوفر الاتفاق التاريخي بين مجموعة (5+1) وإيران حافزاً لانضمام طهران إلى معاهدة الأمان النووي للاستفادة المثلى من الخبرات التي توفرها الوكالة.
جددت الكويت تأكيدها أحقية جميع الدول في إنتاج وتطوير واستخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية في اطار معاهدة الانتشار النووي، ودعت ايران الى زيادة تعاونها بشفافية تامة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

جاء ذلك في بيان وفد الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة، الذي ألقته الملحقة الدبلوماسية فرح الغربللي امام الجمعية العامة في دورتها السبعين لدى مناقشتها تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وهنأت الغربلي مجموعة (5+1) وإيران على الاتفاق التاريخي بينهما، مشيرة الى انه سيساهم في تخفيف حالة الاحتقان وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وسيسخر جميع الطاقات والامكانات والجهود لتنمية دول المنطقة ونهضتها، وتحقيق المزيد من التقدم والرقي والازدهار لشعوبها.

وقالت ان الكويت تأمل أن يوفر الاتفاق التاريخي بين مجموعة (5+1) وإيران: «حافزاً لانضمامها الى معاهدة الأمان النووي للاستفادة المثلى من الخبرات التي توفرها الوكالة في مجال أمن محطات الطاقة النووية الايرانية المقامة على سواحل الخليج العربي، ما يوفر الاطمئنان بمستوى أمان هذه المنشآت السلمية لدول المنطقة».

وقالت الغربلي ان الكويت ترحب بالتقرير السنوي للوكالة الذي وصفته بـ»القيم والمميز»، معربة عن تقدير دولة الكويت للمدير العام للوكالة الدولية يوكيا أمانو وللعاملين في الادارات المختلفة على ما يبذلونه من جهود حثيثة للنهوض بدور الوكالة.

وأضافت أن «تلك الجهود نقلت الوكالة ومساهماتها الى مستويات أعلى في تسخير الطاقة الذرية من أجل السلام والصحة والازدهار في العالم أجمع».

مواجهة النزاعات

من جهته، أكد مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي ضرورة مواجهة النزاعات والحروب التي يشهدها العالم من خلال تفعيل أدوات مجلس الأمن وآلياته.

جاء ذلك في كلمة ألقاها السفير العتيبي أمام مجلس الأمن في نيويورك أثناء مناقشة قضايا الأمن والتنمية، والأسباب الجذرية للنزاع.

وقال إن «العالم يشهد نزاعات وحروبا أطرافها تنظيمات متطرفة تهدف إلى جر الدول والمجتمعات إلى الفوضى، لتحقيق مصالحها وأولوياتها عبر تكتيكات خبيثة».

وأضاف أن مناطق كثيرة من العالم تشهد نزاعات وحروبا أكثر تعقيدا وترابطا وتشابكا مما كانت عليه في السابق، حيث زاد عدد هذه الحروب الأهلية من 4 حروب إلى 11 حربا منذ 2008.

وأكد العتيبي وجوب النظر في مسألة نشوب النزاعات عبر أدوات وآليات وقائية لتفادي الآثار السلبية الناجمة عنها، في ظل تدهور مناخ السلام والأمن وعدم الاستقرار، مشيرا إلى وجود 60 مليون شخص مشرد أو لاجئ بسبب تلك النزاعات والحروب.

وذكر أن تلك النزاعات أدت الى ارتفاع كبير في حجم الاحتياجات الإنسانية لعام 2015 إلى أكثر من 20 مليار دولار أميركي، لافتاً إلى وجود 128 ألف شخص ضمن 39 بعثة سياسية، وعملية حفظ السلام في مناطق مختلفة من العالم بتكلفة تفوق 8 مليارات دولار أميركي سنوياً لتمويل تلك البعثات.

وأوضح أن هذه الوقائع والمآسي الإنسانية تدفع العالم إلى العمل للاستفادة من تجارب الماضي، والنظر في اعتماد أساليب وآليات للتنبؤ المبكر والمعالجة السريعة قبل اندلاع النزاعات.

وأشار إلى الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة الخاص بحل النزاعات حلا سلميا، عبر سلسلة من الخطوات كالمفاوضات والتحقيق والوساطة والتوفيق والتحكيم والتسوية القضائية، إضافة إلى المادة (99) من الميثاق الذي كفل للامين العام الحق بأن ينبه مجلس الأمن إلى أي مسألة يرى أنها قد تهدد حفظ السلم والأمن الدوليين.

ودعا السفير العتيبي مجلس الأمن إلى تفعيل الأدوات المتاحة له، وتنفيذ ما هو منصوص عليه في الميثاق لمنع نشوب النزاعات.

back to top