نواب: غير مقبول توجيه اللوم للسعودية واتهامها بالتقصير مع الحجاج

نشر في 27-09-2015 | 00:02
آخر تحديث 27-09-2015 | 00:02
أكد عدد من النواب أن استغلال البعض للحادث الأليم الذي تعرض له ضيوف الرحمن في حج هذا العام في مشعر منى أمر مفضوح.
عبر النائب محمد طنا عن سعادته بمناسبة عودة الحجاج الكويتيين سالمين بعد أداء مناسك الحج، مثنيا على جهود وزارة الاوقاف بقيادة الوزير الصانع والجهود الواضحة في التنسيق مع الحملات الكويتية والسعي لتذليل اي مشاكل مع الحجاج الكويتيين.

وأضاف طنا في تصريح صحافي ان المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز تبذل جهودا كبيرة وواضحة من اجل تسهيل جميع الاجراءات تجاه جميع القاصدين لمكة المكرمة لأداء فريضة الحج او العمرة. وبين ان هناك من يحاول الاصطياد في الماء العكر والاساءة للسعودية قائلا «من يخدم الحرمين الشريفين الملك السعودي والشعب السعودي، ومن يطالب بغير ذلك فليخرس ويصمت صمت القبور هم ومن يتبعهم»، مشيدا بجهود المملكة قيادة وشعبا في خدمة ضيوف الرحمن.

جهود جبارة

من جهته، أكد النائب كامل العوضي أن استغلال البعض للحادث الأليم الذي تعرض له ضيوف الرحمن في حج هذا العام في مشعر منى أمر مفضوح، وغير مقبول توجيه اللوم للمملكة العربية السعودية واتهامها بالتقصير أو الإهمال، مؤكداً أن زوار المدن المقدسة على مدار العام يعرفون ويقدرون الجهود الجبارة التي تقوم بها السلطات السعودية في مجال التوسعات الكثيرة وتحسين الخدمات وتلافي الأخطاء إن وجدت بشكل مستمر ودائم.

لا لوم ولا تقصير

وأشار إلى أن «حادثة مشعر منى والتي نشعر جميعنا بالأسف لها، هذه الحادثة هي أمر طبيعي في مكان يجتمع فيه ملايين الناس»، مبيناً أن «عدم التزام حاج واحد بتعليمات الحج يمكن أن يتسبب بالتدافع والازدحام وبالتالي الوقوع وحدوث وفيات وإصابات، ولا يمكن وضع اللوم على سلطات المملكة التي تعتبر ليس الدولة الأولى في إدارة الحشود فقط، بل هي الدولة الوحيدة أيضاً».

وأوضح أن وجود الرافعات بشكل دائم في محيط الحرم المكي دليل مادي على استمرارية العمل على مدار الساعة طيلة أيام السنة، لافتاً إلى أن حادثة وقوع الرافعة بفعل الظروف الجوية لا يمكن استغلالها من قبل البعض ومن يفعل ذلك فإنما يصطاد في الماء العكر بشكل مفضوح.

ولفت العوضي إلى أن السعودية تستضيف، بالإضافة إلى ضيوف الرحمن، حوالي مليونين ونصف المليون من الأخوة السوريين على أراضيها وترفض إطلاق تسمية «اللاجئين» عليهم وتعاملهم بكل احترام وتقدير وسمحت لهم بالعمل وكل ذلك دون ضجيج إعلامي وتبجح وغير ذلك كما تفعل بعض الدول التي تعلن صباح مساء استضافة بضعة آلاف على مدى سنة أو سنتين.

وبين أن من يحاول تشويه سمعة المملكة، وهي صورة مشرقة في خدمة الأماكن المقدسة وخدمة المسلمين، عليه أن ينظر كيف حارت أوروبا بأكملها وعجزت عن استقبال 120 ألف سوري وكل دولة تكيل للأخرى الاتهامات بالتقصير وما زالت الاجتماعات تعقد بين وزراء الخارجية والرؤساء ولم يتم التوصل إلى اتفاق حتى الآن، بينما السعودية تستضيف الملايين بشكل يومي وبكل نظام واحترافية دون أن يشعر أحد بذلك.

وختم العوضي مشيداً بجهود السلطات السعودية بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي يحرص على أن يتابع كل أمور الحجيج بنفسه خدمة للحرمين والمسلمين، متوجهاً بالعزاء الخالص لأهالي الشهداء وكل الأمة الإسلامية، وداعياً للجرحى والمصابين بالشفاء العاجل وعودتهم إلى ذويهم وأهلهم سالمين غانمين.

 ومن جهته، أعرب النائب سعود الحريجي عن خالص تعازيه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وحكومة وشعب المملكة العربية السعودية الشقيقة في ضحايا حادث التدافع بمشعر منى، وتقدم بخالص المواساة والتعازي الى اهالي واسر الشهداء من حجاج بيت الله الحرام، وسأل اللّه تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يعجل بشفاء المصابين، متمنيا سرعة اعلان نتائج التحقيق في الحادث.

وأشاد الحريجي في تصريح صحافي بجهود حكومة خادم الحرمين الشريفين التي تقدمها في سبيل راحة حجاج بيت الله الحرام ومعتمريه طوال العام، لافتا الى ان حادث التدافع في منى هو حادث عرضي لا يقلل من جهود المملكة العربية السعودية الشقيقة ملكا وحكومة وشعبا في خدمة ضيوف الرحمن، الذين يتجاوز عددهم مليوني حاج من مشارق الارض ومغاربها.

استغلال سياسي

 وأوضح أن المنصفين يقدرون تلك الجهود الخارقة، بينما المرجفون هم الذين يستغلون اي حادث عرضي استغلال سياسيا للتشكيك في قدرة المملكة الشقيقة على تنظيم الحج، مؤكدا أن هذا الاستغلال السياسي من البعض للإساءة الى السعودية هو تصرف مرفوض ومستنكر.

وذكر أن استضافة ملايين البشر في بقعة صغيرة ليس بالأمر السهل، ورغم ذلك فإن حكومة خادم الحرمين الشريفين نجحت في تيسير شؤون الحج وتنظيم المشاعر وخدمة الحجاج ووفرت كل الإمكانيات المادية والبشرية اللازمة لذلك، مشيرا الى ان من يتباكى على أرواح شهداء حادث التدافع بمنى هم أنفسهم الذين أرسلوا أتباعهم وارتكبوا حوادث التفجيرات في الحرم المكي قبل عدة سنوات. وأكد أن من يشكك في قدرة السعودية على تنظيم الحج هم ضعفاء النفوس الذين يخلطون الأوراق ويصطادون في الماء العكر.

وتمنى الحريجي أن تثقف حكومات الدول الإسلامية مواطنيها من الحجاج بأحدث التعليمات المتعلقة بالمناسك قبل القدوم إلى الحج، فالتوعية بضرورة الالتزام بخط السير الذي وضعته حكومة خادم الحرمين الشريفين وعدم التعدي أو كسر الحواجز يساهم في الحفاظ على أرواح ضيوف بيت الله الحرام والمساهمة في نجاح موسم الحج.

back to top