مناقشة الاستراتيجية الجديدة للإيدز 25 يناير المقبل
أكدت رئيسة مكتب الإيدز والإحصاءات والمعلومات بوزارة الصحة ومقررة اللجنة الوطنية الدائمة لمكافحة الإيدز د. هند الشومر، أن اعتماد قمة الأمم المتحدة للأهداف العالمية الجديدة للتنمية المستدامة من عام 2015-2030 لا يعني مطلقاً توقف الجهود والبرامج المتعلقة بالوقاية والتصدي للإيدز، التي كانت مدرجة كهدف مستقل ضمن الأهداف الإنمائية للألفية الثالثة خلال الفترة من 2000-2015.
وقالت الشومر، في تصريح صحافي أمس، إن الهدف الثالث من الأهداف العالمية الجديدة للتنمية المستدامة 2015-2030 يتضمن غايات تتعلق بالوقاية والتصدي للإيدز والأمراض الوبائية التي تهدد الأمن الصحي، بالإضافة إلى التغطية الصحية الشاملة بالخدمات العلاجية لتلك الأمراض، بالإضافة إلى أن بعض الغايات المتعلقة بالأهداف الـ 16 الأخرى تتعلق بالصحة بوجه عام والوقاية والتصدي للإيدز والأمراض الوبائية بوجه خاص.
وأضافت أن الاجتماع الأخير لمديري ومسؤولي البرامج الوطنية للوقاية والتصدي للإيدز في إقليم شرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية، الذي عقد في العاصمة اللبنانية بيروت في الفترة بين 27 و29 أكتوبر الماضي ناقش المؤشرات الصحية المتعلقة بالوقاية والتصدي للإيدز والتغطية الصحية الشاملة وحماية حقوق المصابين بالإيدز ووضع إطار عمل لمتابعة تنفيذ الأهداف والغايات العالمية للتنمية المستدامة ذات العلاقة بالإيدز فضلاً عن مناقشة الرؤية والتوجهات الاستراتيجية والإطار العام لاستراتيجية منظمة الصحة العالمية الجديدة للوقاية والتصدي للإيدز 2016-2021، التي ستطرح للمناقشة في اجتماع المجلس التنفيذي رقم 138 لمنظمة الصحة العالمية الذي سيعقد في جنيف خلال الفترة من 25-30 يناير 2016، ثم بعد ذلك تعرض الاستراتيجية العالمية الجديدة للوقاية والتصدي للإيدز على اجتماع الدورة رقم 59 للجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية المزمع عقدها في مايو 2016 بجنيف.