نواب يشيدون بدعم الأمير للتنمية المستدامة في العالم
أكدوا أن سموه وضع استراتيجية تحقيق التنمية في الدول النامية
أشاد عدد من النواب بكلمة سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أمام القمة العالمية لاعتماد جدول أعمال التنمية لما بعد 2015 بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، مستذكرين جهود الكويت وتميز سياستها الخارجية ودورها البارز والمشهود في الوفاء بالتزاماتها تجاه تنمية اقتصادات الدول النامية وتحمل كامل مسؤولياتها الإقليمية والدولية تجاه تحقيق الأهداف الإنمائية.وقال النائب عسكر العنزي ان «هذه مسؤولية تعهدها سموه والتزم بها منذ بداية حياته المليئة بالعطاء الإنساني، فسموه يضع سعادة البشرية ورقيها وتعايشها بسلام في مقدمة أولوياته منذ تسلمه مقاليد الحكم».
وأضاف عسكر في تصريح صحافي، ان حصول سمو الأمير على لقب «قائد الإنسانية» لم يأت من فراغ بل جاء متوافقا مع الدور الإنساني الكبير الذي يقوم به سموه من خلال دعمه اللامحدود للعمل الإنساني عبر مبادرات عديدة للتخفيف عن شعوب العالم بغض النظر عن العرق والجنس والدين، الأمر الذي أسهم في تعزيز مكانة الكويت دوليا واستحقاقها لقب مركز انساني عالمي، وأكسبها مكانة مرموقة واحتراما كبيرا في الساحة العالمية.وتابع عسكر ان سمو الأمير في كلمته أمس الأول أوضح للعالم أجمع أن على الدول المتقدمة التزامات ومسؤوليات ينبغي عليها القيام بها تجاه الدول الفقيرة والنامية، ومنها محاربة الفقر ومواجهة الكوارث الطبيعية، والوفاء بالتزاماتها تجاه الدول الفقيرة وحثهم على العمل الدولي المشترك لتتجاوز تلك الدول أزماتها الاقتصادية والحياتية، والوصول نحو حياة أفضل.العمل الدوليبدوره، أشاد النائب د. منصور الظفيري بالرؤية الثاقبة التي حملتها كلمة سمو الأمير في القمة، وارتكزت على ضرورة العمل وفق أساليب مبتكرة لمواكبة المتطلبات والاحتياجات الإنمائية الى جانب ضرورة العمل الجماعي الدولي والشراكة العالمية الفعالة لتحقيق سبل التنمية المستدامة.وأشار الظفيرى الى جهود دولة الكويت وتميز سياستها الخارجية ودورها البارز والمشهود في الوفاء بالتزاماتها تجاه تنمية اقتصادات الدول النامية وتحمل كامل مسؤولياتها الإقليمية والدولية تجاه تحقيق الأهداف الإنمائية، مشيدا بالجهود المخلصة للكويت ومساعيها الحميدة الرامية إلى تقديم المساعدات التنموية للدول النامية من خلال مؤسساتها المختلفة التي يأتي في طليعتها الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية.وفي ختام تصريحه، دعا الظفيري المولى سبحانه وتعالى أن يحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه، متمنيا تحقيق مزيد من التقدم والازدهار للشعب الكويتي تحت قيادة صاحب السمو أمير البلاد.تحديات التنمية من جانبه، أشاد النائب ماضي الهاجري بكلمة سمو الأمير، مثمنا حث سمو الأمير المشاركين على تحمل مسؤولياتهم أمام التحديات التي تواجه التنمية المستدامة في الدول النامية، ووفاء الدول المتقدمة بما التزمت به بتخصيص نسبة من ناتجها القومي لتأمين حصول تلك الدول على تمويل مستدام.وقال الهاجري في تصريح امس، أن سمو الأمير وضع خلال كلمته رؤية استراتيجية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في الدول النامية وتمثلت في محورين أولهما «العمل وفق أساليب مبتكرة لمواكبة المتطلبات والاحتياجات الإنمائية» وثانيهما «العمل الجماعي الدولي والشراكة العالمية الفعالة».وأضاف الهاجري أنه بفضل السياسة الخارجية الحكيمة لسمو الأمير فقد اتخذت الكويت خطوات متقدمة على صعيد الوفاء بالتزاماتها تجاه تنمية اقتصاديات الدول النامية، لافتا إلى ان سموه أكد حرص الكويت على تحمل مسؤولياتها الإقليمية والدولية تجاه تحقيق الأهداف الإنمائية والعمل على تعزيزها ومعالجة قضاياها بإيجابية.وفد الصداقة غادر إلى البرازيلغادر البلاد صباح امس وفد مجموعة لجنة الصداقة البرلمانية السادسة برئاسة النائب عسكر العنزي، متوجهاً في زيارة رسمية لجمهورية البرازيل خلال الفترة من 27 الجاري حتى 7 أكتوبر المقبل.وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز عمل الدبلوماسية البرلمانية بين البلدين الصديقين، إلى جانب تفعيل التعاون بين لجان الصداقة والدفع بالعلاقات المشتركة إلى آفاق أرحب وأشمل.وقال النائب عسكر العنزي في بيان صحافي ان «هذه الزيارة تأتي في إطار تعزيز عمل الدبلوماسية البرلمانية بين البلدين الصديقين، وتفعيل التعاون بين لجان الصداقة والدفع بالعلاقات المشتركة إلى آفاق أرحب وأشمل».ويضم وفد مجموعة الصداقة البرلمانية السادسة الأعضاء د. محمد الحويلة وماضي الهاجري ومحمد البراك وفارس العتيبي.