«الداخلية»: محاربة العنف ونشر التسامح يحتاجان إلى تكاتف المجتمع

نشر في 22-11-2015 | 00:01
آخر تحديث 22-11-2015 | 00:01
ورشة عمل بعنوان «العنف... نظرة أمنية اجتماعية»
أقامت كلية العلوم الاجتماعية، ضمن فعاليات الملتقى السنوي الثاني، الذي جاء تحت شعار «لا للعنف... نعم للتسامح»، وحرصا من وزارة الداخلية على القيام بدورها المجتمعي في محاربة الظواهر السلبية، من خلال التعاون مع عدد من الجهات ذات الصلة، برعاية وكيل الوزارة الفريق سليمان الفهد، ورشة عمل بعنوان «العنف... نظرة أمنية اجتماعية».

وتحدث رئيس قسم العلاقات العامة والتوعية المرورية في الإدارة العامة للمرور المقدم نواف الحيان عن ظاهرة العنف في الشوارع، وما تخلفه من قتلى وجرحى، من خلال ما تم رصده من قبل رجال المرور أثناء تأديتهم أعمالهم اليومية. ودعا الحيان إلى نشر قيم التسامح والعفو والتحلي بالأخلاق الحميدة والتعاليم الدينية السمحة التي تربى عليها أبناء الكويت، «وعدم الالتفات لمثيري العنف في الشارع والأماكن العامة، وتغليب ثقافة الحوار، والبعد عن العنف الذي تنبذه الأعراف السماوية وعادتنا النبيلة وتقاليدنا العربية الأصيلة».

من جانبه، أكد المقدم د. بدر الخبيزي، الحاصل على الدكتوراه في الجرائم الإلكترونية مدير إدارة العمليات في قطاع المؤسسات الإصلاحية وتنفيذ الأحكام، «ضرورة تفعيل دور الأسرة والمدرسة والمسجد في تنشئة الفرد تنشئة سليمة، يتم خلالها التركيز على أن هاجس العنف بات يؤرق الجميع باعتباره مسؤولية جماعية، خاصة في ظل ما يدور حولنا من تطورات وتحديات متلاحقة تزيد الرغبة في دراسة الظواهر المستجدة على المجتمع الكويتي».

وتحدث الرائد د. خالد الجنفاوي، أستاذ علم الاجتماع والجريمة بأكاديمية سعد العبدالله للعلوم الأمنية، عن ظاهرة العنف وكيفية التعامل معها من المراحل العمرية المبكرة.

وقال الجنفاوي إن العنف ظاهرة عالمية وليست مقصورة على الكويت، مؤكدا أن العنف يأتي في غياب قيم التسامح والعفو، حيث أوصى بتطبيق تعميم تجربة الشرطة المجتمعية في مناطق الكويت، لتكون هناك آليات تعاون مشتركة بين الأجهزة الأمنية ومؤسسات المجتمع المدني وأفراده.

back to top