تشييع مهيب لشهداء «الصادق»
● إجماع على مواجهة محاولات الفتنة والمساس بأمن الوطن واستقراره
● اتفاق حكومي - نيابي على تقديم الدعم التشريعي اللازم لمواجهة الإرهاب
● اتفاق حكومي - نيابي على تقديم الدعم التشريعي اللازم لمواجهة الإرهاب
ملفوفةً بعلم الكويت، شُيِّعت أمس جثامين شهداء التفجير الإرهابي بمسجد الإمام الصادق إلى مثواها الأخير في مقبرة الصليبيخات، بحضور عشرات الآلاف من المواطنين.جاء ذلك وسط مواقف أجمعت على التضامن في مواجهة محاولات الفتنة والمساس بأمن الوطن واستقراره، وتزامناً مع إعلان «الداخلية» توقيف اثنين من «البدون» على علاقة بمنفذ الجريمة.
وعلى صعيد الاجتماع النيابي- الحكومي الموسع، الذي عُقِد بمكتب مجلس الأمة أمس بحضور 34 نائباً وسبعة وزراء، يتقدمهم رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك، فقد خلص إلى اتفاق على تقديم الدعم التشريعي اللازم للحكومة في جلسة بعد غدٍ، لمواجهة الإرهاب.وأكد وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يعقوب الصانع أن مجلس الأمة على أتم الاستعداد لتقديم الدعم التشريعي اللازم لمواجهة المتعاطفين مع تنظيم «داعش» الإرهابي، فضلاً عن التكفيريين عبر وسائل التواصل الاجتماعي في حال وجود نقص تشريعي لمواجهتهم، لافتاً إلى أن «هناك إجراءات أمنية جديدة ستتخذ عند المساجد ودور العبادة». وقال الصانع، في تصريح عقب الاجتماع أمس، إن هناك إجراءات أمنية يمكن أن تتخذ بحق المتعصبين المتعاطفين مع «داعش» والتكفيريين، مبيناً أن هذا الأمر يتم من خلال وزارة الداخلية «التي لن تدخر جهداً في التصدي لمثل هذه الفئة».وأعلن وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله، أن «الداخلية» ستصدر بياناً تفصيلياً عن الوضع الحالي والتحريات الخاصة بالتفجير، وما ينتج عنها من إجراءات، آملاً أن تفي هذه البيانات بالغرض.نيابياً، وبينما كشف النائب حمود الحمدان لـ«الجريدة» أن القنبلة التي استخدمها الانتحاري في تفجير مسجد الإمام الصادق مستوردة من الخارج، أعلن النائب سعدون حماد أنه «سيكون مدرجاً على جلسة الثلاثاء بعض التشريعات الخاصة بالإجراءات الأمنية والخاصة بالتحقيق».ثرى الوطن يحتضن شهداء «الصادق»