للتخلص من قرحة الزكام
تشكل قرحة الزكام، التي تُعرف أيضاً بهربس الحمى، تقرحات مزعجة ومؤلمة مملوءة بالسائل تظهر على الشفتين أو حولهما. تعود هذه القرحة إلى عدوى بفيروس الحلأ البسيط (من النوع الأول عادة). تُشفى قرحة الزكام تلقائياً عادةً بعد سبعة إلى عشرة أيام. لكن الأدوية المضادة للفيروسات قد تقصّر قليلاً فترة الشفاء هذه. على سبيل المثال، يمكن لاستخدام الأدوية المضادة للفيروسات التي تحتاج إلى وصفة طبية، مثل الفامسيكلوفير (Famvir) أو فالاسيكلوفير (Valtrex)، ليوم واحد أن تقصر أعراض قرحة الزكام بيوم أو اثنين. وتُعتبر هذه الأدوية الفموية أكثر فاعلية عند تناولها مع ظهور أعراض قرحة الزكام الأولى، مثل الإحساس بحريق أو وخز. في المقابل، الكريمات المضادة للفيروسات أقل فاعلية، ويجب وضعها مرات عدة في اليوم طوال خمسة أيام.
بغية تفادي قرحة الزكام، يمكنك أن تتناول يومياً الفامسيكلوفير أو دواء آخر مضاد للفيروسات، الأسيكلوفير (Zovirax). يحد هذا من احتمال معاودة ظهور قرحة الزكام بنحو الثلث. كذلك قد يكون من الأفضل تفادي مسببات هذه القرحة، مثل التعرض للشمس أو الرياح، ما يساهم في تنشيط فيروس قرحة الزكام. أما إذا كان التعرض للشمس من أبرز الأسباب التي تسبب لك قرحة الزكام، فاستخدم كريماً واقياً من أشعة الشمس للحد من هذا الاحتمال. وربما سمعت على الأرجح أن الحمض الأميني الليسين، يساهم، عند تناوله كمكمل غذائي، في تفادي قرحة الزكام، إلا أن الأدلة على ذلك ليست جيدة.