«مهندسون بلا حدود»: نتعاون مع البلدي لتوفير بيئة صديقة لذوي الإعاقة

نشر في 22-11-2015 | 00:01
آخر تحديث 22-11-2015 | 00:01
No Image Caption
كمال: دور مهم لمنظمات المجتمع المدني المتخصصة بتوفير الدعم للمعاقين
أعربت "مهندسون بلا حدود – الكويت" عن الأمل في استجابة مساعيها مع المجلس البلدي وبلدية الكويت للقيام بمجموعة من الفعاليات التطوعية الهادفة إلى وضع مواصفات في لوائح وأنظمة البناء تتوافق مع متطلبات ذوي الإعاقة في البلاد، مؤكدة استمرار الجهود التي تقوم بها المنظمة لرفع مستوى الوعي لدى الملاك وأصحاب العقارات العامة والخاصة للالتزام بالاشتراطات والمواصفات المطلوبة لتوفير بيئة تتوافق ومتطلبات ذوي الإعاقة.

وتناول لقاء عقد بمقر المنظمة بين عضو المجلس البلدي الدكتور حسن كمال ورئيسة "مهندسون بلا حدود – الكويت" المهندسة زينب القراشي وعدد من المهندسين الأعضاء في المنظمة السبل الممكنة لتفعيل تطبيق الاشتراطات هذه المواصفات المحددة لتضمينها القوانين والقرارات الخاصة باشتراطات البناء بكل أنواعه في الكويت.

وأشاد كمال بالتوجهات والجهود التطوعية التي قامت بها المنظمة خلال المرحلة الماضية، مجددا دعمه للأفكار التي طرحت من أجل تطبيقها بما يتوافق وقوانين الدولة وقرارات المجلس البلدي.  وأشار كمال الى أن جهود وأفكار المنظمة بالكويت تتوافق والتوجهات الرسمية في رعاية ذوي الإعاقة وتوجيه المجتمع لمنحهم مزيدا من الفرص والقضاء على أي ظواهر سلبية تحد من الارتقاء بخدمة ذوي الإعاقة وتوفير كل السبل ليكونوا أفرادا أكثر تأثيرا في المجتمع.

ومن جهتها، قالت رئيسة "مهندسون بلا حدود – الكويت" المهندسة زينب القراشي: سنعمل مع الدكتور كمال وأعضاء المجلس البلدي وبلدية الكويت وسنقدم لهم مجموعة من الأفكار والمشاريع البناءة حتى نصل الى مشروع يتضمن هذه المواصفات التي يمكن أن تجعل من منشآتنا ومبانينا صديقة لذوي الإعاقة.

وأوضحت القراشي أنها وزملاءها سيواصلون حملتهم التي بدأت في الصيف الماضي بعنوان "بلا عوائق" برعاية استراتيجية من وزارة الدولة لشؤون الشباب، والتي قاموا من خلالها وبالتعاون مع بعض الجهات الشعبية ببناء عدد من المرافق التي تسهل دخول وخروج ذوي الإعاقة في مجموعة من المباني العامة.

وأكدت أن انتقال المنظمة للعمل والتعاون مع المجلس البلدي يشكل خطوة انتقالية مهمة بالنسبة لنا، مشيرة إلى أن المجلس هو الجهة التي تقوم بوضع اشتراطات ولوائح البناء وتلزم الجهاز التنفيذي بها، وهذا بجعل الأفكار التي نتقدم بها أكثر واقعية ويمكن مناقشتها والسعي الى تطبيقها.

وأشارت القراشي إلى أنه بعد أن تقر هذه الاشتراطات والمواصفات لتوفير البيئة الايجابية الصديقة لذوي الإعاقة، ستسعى المنظمة إلى وضعها في لائحة تتضمنها أنظمة البناء وتضمينها في الكود الوطني للبناء، ونتقدم بها الى الجهات المعنية لاعتمادها كمواصفة خاصة تضمنها الجهات الحكومة لكافة المشاريع التي ستقوم الدولة بتنفيذها وخاصة في خطة التنمية.

back to top