فيصل العميري: أرفض الانضمام إلى أعمال متواضعة المستوى
«فايق عبدالجليل شاعر الطفولة... ومشاركتي في فيلم حبيب الأرض حلم تحقق»
ينتقي الفنان فيصل العميري أدواره بعناية فائقة، متجنباً قبول المشاركة في أعمال متواضعة لا تترك صدى طيباً لدى المشاهد.
ينتقي الفنان فيصل العميري أدواره بعناية فائقة، متجنباً قبول المشاركة في أعمال متواضعة لا تترك صدى طيباً لدى المشاهد.
أكد الفنان فيصل العميري أن مشاركته في فيلم «حبيب الأرض» حلم تحقق، لاسيما أن الشاعر الراحل فايق عبدالجليل قدم أعمالاً فنية متنوعة نالت إعجاب الجمهور. وقال العمري إن ثمة علاقة خاصة تربطه بالراحل فقد طَرِب لقصائده وتتبع تجربته الشعرية بشكل كبير منذ نعومة أظفاره، «تربيت أنا وأبناء جيلي على إبداعاته التي شكلت بصمة كبيرة في مشواره الفني».
وشكر العميري الشيخه انتصار سالم العلي التي أنتجت هذا الفيلم رغبة منها في تسليط الضوء على شخصيات كويتية قدمت لوطنها الكثير من التضحيات، ممتدحاً المخرج الشاب رمضان خسروه في طريقة تنفيذه العمل بدقة واقتدار. الأكثر إقناعاً وفي ما يتعلق بالتحضيرات النفسية والفنية للعمل، أوضح العميري أن «العمل أخذ قرابة سبعة أشهر، فقد درست أدق التفاصيل أنا والمخرج وفريق العمل للوصول إلى الطريقة المناسبة لتنفيذ الفيلم، وناقشنا كذلك كل الأمور الفنية المتعلقة بالمكياج للوصول إلى الشكل الأقرب والأكثر إقناعاً لدى المشاهد، والحمدالله توصلنا إلى تقديم الشخصية بنجاح من خلال البروفات المستمرة». تعب وإرهاق وعن الصعوبات التي واجهته أثناء العمل، قال العميري: «أصعب شيء واجهني هو وضع «الميك أب» الذي يأخذ أربع ساعات يوميا، ويبقى على وجهي قرابة 14 ساعة خلال التصوير فكنت أشعر بالتعب والإرهاق بسبب طول فترة التحضير، لكن الحمد لله استطعنا كفريق تقديم عمل متقن». وأضاف: «قبل أن أجسد شخصية فايق عبدالجليل، جسدت شخصيات تاريخية مثل عنترة بن شداد، والصحابي بلال الحبشي في مسلسل «الفاروق عمر»، وأنا أهوى هذه الشخوص وأحب أن أقرأ عن تاريخها، وتجدوني دائما في حالة البحث، ولأني ممثل ومخرج مسرحي أسير على مبدأ عدم تقديم أي دور لمجرد الظهور، وحينما لا أشعر بأهمية العمل أبدي عدم رغبتي في المشاركة لأني أرفض تقديم أعمال دون المستوى ومبتذلة للمشاهد». شخصيات مهمة وذكر العميري أنه: «إذا لم أقدم شخصية فايق عبدالجليل، يجب أن يقدمها شخص آخر محب لوطنه لسبب واحد هوالجيل الحالي لا يعلم عن تقاليده وعاداته أي شيء، وهو بحاجة إلى إعادة تأهيل، وبحاجة إلى رمز وبطل، والسينما تحمل كل هذه المقومات، فالسينما تؤرخ للشخصيات المهمة». وأشار العميري إلى أن «تأثير السينما أقوى من التلفزيون، لأني أرى أن التلفزيون يتطلب الجلوس أمامه ساعات طويلة، في حين أن السينما فيها حركة مثل المسرح، وشخصية الشهيد فائق عبدالجليل مكانها الحقيقي شاشات السينما».