«مستقلة التطبيقي»: الامتناع عن «الإضافية» يضاعف مشكلة الشعب
استغربت القائمة المستقلة في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب تجاهل مسؤولي الدولة قضية الشعب المغلقة، وما يترتب عليها من ضياع لمستقبل الطلبة، معتبرة أن قرار الامتناع عن قبول الساعات الإضافية الذي اتخذته رابطة التدريس خلال عموميتها غير العادية سيصيب التعليم في مقتل، لكونه يضاعف مشكلة الشعب المغلقة أمام الطلبة.وقالت القائمة، في بيان صحافي لها، إن الرابطة وكذلك اتحاد الطلبة والقوى الطلابية بذلت جهودا مضنية خلال الفترة الماضية لحل قضية مستحقات الأساتذة حتى لا تنعكس سلبا على مستقبل الطلبة، إلا أن تلك الجهود لم تؤت ثمارها ما دفع برابطة التدريس للدعوة للجمعية العمومية وصوت أعضاؤها بالإجماع على الامتناع عن قبول العمل بالساعات الإضافية دفاعا عن حقوقهم المسلوبة.
وأضافت أن الضحية الأولى لذلك هم الطلبة ومستقبلهم الدراسي، فمنذ بداية تسجيل جداولهم ومشكلة الشعب المغلقة قائمة، متسائلة: كيف سيكون الوضع بعد قرار الأساتذة بالامتناع عن الساعات الإضافية التي كانت تحل جزءا كبيرا من المشكلة!وناشدت "المستقلة" في بيانها سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك التدخل وإيجاد حل للصراع القائم بين بعض أعضاء مجلس الأمة وإدارة الهيئة، والعمل على توفير الميزانيات اللازمة التي تمكن إدارة الهيئة والأقسام العلمية من فتح الشعب الدراسية امام الطلبة حفاظا على مستقبلهم الدراسي.