المحيط الجنوبي... يُبَرد الأرض

نشر في 12-09-2015 | 00:05
آخر تحديث 12-09-2015 | 00:05
No Image Caption
كشفت دراسة علمية أن المحيط المتجمد الجنوبي، الذي يعد أكبر خزان للكربون على كوكب الأرض، يمتص كميات متزايدة من غاز ثاني أكسيد الكربون المسبب لارتفاع حرارة الأرض، في بشرى سارة للعلماء الذين كانوا يتخوفون من أن يكون المحيط أشبع بهذا الغاز.

وتمتص المحيطات ما يقارب ربع الانبعاثات الكربونية الناجمة عن احتراق الفحم والنفط، ويتكفل المحيط الجنوبي بنسبة 40 في المئة منها، وهو ما يساهم في كبح الاحترار المناخي، وفقاً للدراسة المنشورة، الليلة قبل الماضية، في مجلة ساينس الأميركية.

وقال معدو الدراسة إن "المحيط الذي يقع حول القطب الجنوبي يمتص كميات من الكربون أكثر من تلك التي تنبعث منه، مساهماً بذلك في سحب جزء كبير من غاز ثاني أكسيد الكربون الناجم عن النشاط البشري مثل استخدام الطاقة الأحفورية".

وأضاف الباحثون: "يساهم ذلك في كبح ارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون في الجو ويبطئ التغير المناخي".

وأعاد الباحثون التذكير بدراسات سابقة أعدت قبل نحو عشر سنوات، وتحدثت عن أن الكميات التي يمتصها المحيط الجنوبي من ثاني أكسيد الكربون لم تزد منذ ثمانينيات القرن العشرين، وتخوفت من أن يكون خزان الكربون هذا قد بات مشبعاً.

وبحسب تلك الدراسات، فإن المحيط الجنوبي فقد 30 في المئة من قدرته على امتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون.

لكن الدراسة الجديدة أظهرت أن المحيط عاد إلى امتصاص الغاز بالوتيرة السابقة نفسها منذ عام 2002.

وبينت الدراسة أن وتيرة امتصاص المحيط للغاز تسجل تقليات كثيرة، وأن هذه الكميات لا تشكل خطراً على المحيط لناحية تحمض مياهه والأضرار بالحياة فيه، بل إنها سرعان ما تنتقل إلى قاع المحيط.

back to top