النجار: الكويت تستضيف مؤتمر المانحين لدعم التعليم في الصومال

نشر في 09-11-2015 | 00:01
آخر تحديث 09-11-2015 | 00:01
No Image Caption
عدد الأطفال خارج المدارس يقارب 14 مليوناً
ثمن رئيس اللجنة التنظيمية لمؤتمر المانحين لدعم التعليم في الصومال الدكتور غانم النجار مبادرة الكويت استضافة المؤتمر الدولي المقرر في العام المقبل ايمانا منها بأن التعليم هو "طريق السلام والاستقرار في المنطقة ككل".

جاء ذلك في لقاء له مع "كونا" عقب اجتماع عقدته الاطراف الاربعة المشاركة في مشروع مؤتمر المانحين وهي الكويت ممثلة بوزير التربية ووزير التعليم العالي الدكتور بدر العيسى ونظيرته الصومالية الدكتورة خضرة بشير.

ويشارك في المشروع ايضا المدير العام للمنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو) الدكتور عبدالعزيز التويجري والمدير العام للمنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة (الكسو) الدكتور عبدالله محارب وبحضور عصام الجامع مقرر اللجنة التنظيمية والأمين العام للجنة الوطنية الصومالية للتربية والثقافة والعلوم.

تبني المانحين

واكد النجار وهو خبير دولي واستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت "اهمية الاجتماع الاول للاطراف الاربعة في مقر اليونسكو بباريس حيث المكان الانسب للاعلان عن تبني دولة الكويت لمؤتمر المانحين والتأكيد على دورها وحضورها العالمي في الجانب الانساني".

وأوضح ان "فكرة المشروع تبلورت في منظمة (الكسو) كنوع من انواع التعامل مع الدمار الذي تعرض له الصومال منذ ديسمبر 1990 وأدى به الى اقصى حالات التردي والتفكك على جميع المستويات ومنها التعليمية حتى بات مصطلح (صوملة) يطلق على دول عربية تسير في هذا الاتجاه".

«المرض الصومالي»

وأضاف ان "اهمال الصومال لكل هذه الفترة خلق ما أطلقت عليه صفة (المرض الصومالي) الذي أخذ في الانتشار في دول عربية مثل العراق واليمن وليبيا وسورية وغيرها حيث قارب عدد الأطفال خارج المدارس 14 مليونا مما قد يشكل الارض الخصبة للتطرف والارهاب وما يعني أننا أمام مستقبل صعب إن لم نتحرك ولذا ارتكزت رؤيتنا على التعليم".

ولفت الى ان مؤتمر المانحين لدعم التعليم في الصومال الذي يتوقع عقده في ابريل او مايو المقبل بالكويت يختلف عن المؤتمرات المانحة الاخرى التي تنظم بشكل طارئ لمعالجة كوارث معينة مضيفا انه سيحمل رؤية وخطة متكاملة وليس فقط كمؤتمر دولي لجمع المال وتقديمه للصومال.

وأوضح ان "هذه الرؤية تنطلق اولا من المساواة في التعليم من خلال تغطية جميع مناطق الصومال وتكويناتها وتركز على جودة التعليم الذي يعد طريق السلام ودونه لا يمكن تحقيق الاستقرار في المنطقة بالاضافة الى التركيز على التشاور الكامل مع الطرف الصومالي لتزويدنا بأولوياته واحتياجاته لنقوم في وضع ذلك ضمن تصور تنفيذي متكامل".

وبين ان "المشروع لا يعنى فقط بتأسيس البنى التحتية اللازمة مثل المدارس والجامعات ولكن ايضا يهدف الى ضمان استمراريتها على النحو الامثل عبر خطة تتناول جميع الجوانب بما فيها الكتب والمناهج والادارة المالية وامور اخرى تضمن تطوير العملية التعليمية".

وأضاف ان "نجاح تطبيق هذه الخطة سيفتح لنا الابواب لمشاريع اخرى مماثلة ونقل التجربة الى دول عربية تعاني سوء وتردي التعليم ولكن بدرجات متفاوتة وذلك بالتشاور والتعاون مع منظمتي (الكسو) و(ايسيسكو)".

back to top