مشعل الأحمد: أقدر المشاعر النبيلة التي غمرني بها أهل الكويت الأوفياء
استأنف عمله في «الحرس» وتلقى التهاني بالعودة من وزيري الخارجية والداخلية
قال الشيخ مشعل الأحمد إن محبة أهل الكويت ورجال الحرس كان لها بالغ الأثر في سرعة شفائه، لافتاً إلى أن المشاعر النبيلة ليست بغريبة على أهل الكويت، الذين جبلوا على التواصل والتكاتف والتراحم.
استقبل الشيخ مشعل الأحمد نائب رئيس الحرس الوطني في الرئاسة العامة للحرس، وكيل الحرس الفريق الركن مهندس هاشم الرفاعي، وكبار القادة والضباط الذين قاموا بتهنئته لاستئنافه عمله ومواصلة دوره المعهود في خدمة الكويت وشعبها، بعد أن منّ الله عليه بالشفاء.وأعرب الأحمد عن شكره وتقديره لصاحب السمو أمير البلاد القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، وسمو رئيس الحرس الوطني الشيخ سالم العلي، ورئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الدفاع الأعلى سمو الشيخ جابر المبارك، ورجال الحرس الوطني، وكل أهل الكويت الأوفياء، على المشاعر الطيبة التي غمروه بها. وأكد اعتزازه وفخره بما لمسه من محبة واهتمام أبنائه وإخوانه أهل الكويت عموماً، ورجال الحرس الوطني خصوصاً، الأمر الذي كان له بالغ الأثر في سرعة شفائه، لافتاً إلى أن "هذه المشاعر النبيلة ليست بغريبة على أهل الكويت الذين جبلوا على التواصل والتكاتف والتراحم، وكانوا دائماً أصحاب مواقف كبيرة تدل على أصالة الشعب وعراقته".من جانبه، قال الفريق الرفاعي: "إننا نهنئ الشيخ مشعل الأحمد نائب رئيس الحرس الوطني، ونهنئ أنفسنا بعودته إلى أبنائه وإخوانه سالماً معافى، ليواصل مسيرته الوطنية المعهودة في رفعة وتقدم وتطور الحرس"، مشيراً إلى أن الأحمد كان على تواصل دائم مع قيادات الحرس خلال فترة علاجه ليزودهم بتوجيهاته ونصائحه، متمنياً له دوام الصحة والعافية والعمر والمديد.وأصدر وكيل الحرس بهذه المناسبة قراراً بالإفراج عن الموقوفين انضباطياً.وعزفت الفرق الموسيقية في "الحرس" لدى وصول الشيخ مشعل الأحمد إلى مقر الرئاسة العامة مقطوعات، ترحيباً وابتهاجاً بعودته. من جانب آخر، استقبل الشيخ مشعل في ديوانه بالرئاسة العامة للحرس كلاً من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، حيث قدما له التهاني والتبريكات بمناسبة شفائه، متمنيين له دوام الصحة والعافية.