«الصحة»: إنشاء قاعدة بيانات وطنية شاملة عن الالتهاب الكبدي الفيروسي
تحديث استراتيجيات وخطط الوقاية من المرض
أصدر وزير الصحة د. علي العبيدي قراراً وزارياً بتشكيل لجنة وطنية دائمة للوقاية من التهاب الكبد الفيروسي، بهدف تحديث استراتيجيات الوقاية من المرض وإنشاء قاعدة بيانات وطنية شاملة عن حالات العدوى بالفيروس.
أصدر وزير الصحة د. علي العبيدي قراراً وزارياً بتشكيل لجنة وطنية دائمة للوقاية من التهاب الكبد الفيروسي، بهدف تحديث استراتيجيات الوقاية من المرض وإنشاء قاعدة بيانات وطنية شاملة عن حالات العدوى بالفيروس.
تعتزم وزارة الصحة تحديث قاعدة بيانات وطنية شاملة عن حالات العدوى بالتهاب الكبد الفيروسي. جاء ذلك في قرار وزاري أصدره وزير الصحة د. علي العبيدي وقضى بتشكيل لجنة وطنية دائمة للوقاية من التهاب الكبد الفيروسي، برئاسة وكيل الوزارة د. خالد السهلاوي وعضوية عدد كبير من المختصين.وتهدف اللجنة حسب ما جاء في قرار تشكيلها إلى تحديث الاستراتيجية الوطنية للوقاية ومكافحة الالتهاب الكبدي الفيروسي ووضع خطط العمل والبرامج التنفيذية اللازمة لهذا الشأن، إضافة إلى العمل على تحديث الاستراتيجية الوطنية للتطعيم الواقي من الالتهاب الكبدي (ب) وإعداد ودراسة التقارير الدورية عن معدلات التغطية بالتطعيم الواقي من الالتهاب الكبدي (ب) بالفئات العمرية المختلفة وللفئات ذات الخطورة العالية للعدوى بفيروس الالتهاب الكبدي (ب). وتختص اللجنة كذلك بدراسة الأهداف والغايات الإنمائية العالمية لما بعد 2015 والمؤشرات ذات العلاقة بمتابعة استراتيجيات وبرامج الوقاية من الالتهاب الكبدي الفيروسي، ووضع السياسات والإجراءات اللازمة لمتابعة تنفيذ الأهداف والغايات الإنمائية المتعلقة بالوقاية ومكافحة العدوى بالالتهاب الكبدي الفيروسي، إضافة إلى دراسة وإبداء الرأي بالتقارير التي تصدرها المنظمات الدولية والإقليمية عن العدوى بالالتهاب الكبدي الفيروسي وتدقيق وإبداء الرأي بشأن ما قد يرد بتلك التقارير عن استراتيجيات وبرامج الوقاية ومكافحة العدوى بالالتهاب الكبدي الفيروسي وإعداد التقارير اللازمة بهذا الشأن.
تقييم الوضعوتختص اللجنة أيضا بمراجعة وتقييم الوضع الحالي للاستراتيجيات والبرامج الوقائية والعلاجية للوقاية من العدوى بالتهاب الكبد الفيروسي ومكافحته وعلاجه ودراسة المؤشرات الحالية المتعلقة بالعدوى بين الفئات السكانية المختلفة وعوامل الخطورة والأعباء المترتبة على العدوى بالتهاب الكبد الفيروسي، ودراسة القرارات والتوصيات والاستراتيجيات وخطط العمل الصادرة عن منظمة الصحة العالمية وتحديد واقتراح سبل الاستفادة منها لوضع وتنفيذ الاستراتيجية وخطط العمل والبرامج الوطنية، ومراجعة الوضع الحالي للابلاغ عن الالتهاب الكبدي الفيروسي ومدى الالتزام بالقانون، والقدرات المنفذة لذلك ووضع المقترحات المناسبة لتطوير نظام الإبلاغ عن التهاب الكبد الفيروسي، والاستفادة من التقنيات الحديثة لنظم المعلومات لتطوير نظام الإبلاغ عن الالتهاب الكبدي الفيروسي والأمراض السارية الخاضعة للتبليغ، إلى جانب عرض وتحليل البيانات والمعلومات بما يساعد متخذي القرار على تنفيذ ومتابعة البرامج الوقائية والعلاجية وتطوير استراتيجية اعلامية للتوعية الصحية بطرق انتقال العدوى وكيفية الوقاية والاستفادة من وسائل الإعلام المختلفة لتوعية أفراد المجتمع بطرق الوقاية من حالات العدوى بالتهاب الكبد الفيروسي.التثقيف الصحي وفي موضوع منفصل، دعا مؤتمر طبي اختتم فعالياته في الكويت مؤخرا إلى زيادة عدد مثقفي السكري بهدف تشجيع حديثي التخرج على الانخراط في المؤسسات التعليمية المتخصصة في إعطاء شهادات التثقيف الصحي لداء السكري. وشدد المؤتمر على أهمية دور المثقف الصحي في علاج والوقاية من المرض.وقال استشاري الغدد الصماء بقسم الأطفال بمستشفى الصباح ورئيس رابطة الغدد الصماء بالجمعية الطبية الكويتية د. زيدان المزيدي، ان نتائج الحالات التي تمت مناقشتها في المؤتمر أظهرت أن استعمال مضخة الانسولين لداء السكري من النوع الأول "الأطفال" وأيضا حالات النوع الثاني والتي يصعب ضبط السكر لديها، تكون النتائج بواسطة المضخة ممتازة جدا وخصوصا مع استعمال مجس السكر واستعمال الكمبيوتر.وذكر أن النتائج الحديثة أثبتت أن عمل التحليل الجيني لأورام الغدة الدرقية له أهمية كبرى للتشخيص ومدى استجابة المريض للعلاج، لافتا إلى أن استخدام الخلايا الجذعية في علاج داء السكري للنوع الأول مازال حتى الآن في أطواره الأولية ومازال تحت مرحلة التجارب.مؤتمرات طبيةمن جانب آخر، كشف مدير العلاقات العامة والاعلام في وزارة الصحة فيصل الدوسري عن استعدادات مكثفة تقوم بها لجنة المؤتمرات وإدارة العلاقات العامة والاعلام بالتعاون مع مجالس الاقسام الطبية وإدارات الوزارة لإقامة مؤتمرات طبية تناقش آخر المستجدات في كل من امراض الجهاز الهضمي والكبد للأطفال والامراض الجلدية وسرطان الرأس والرقبة والمفاصل الصناعية وامراض النساء والتوليد وطب الطوارئ وجراحة المخ والاعصاب وإدارة الحوادث والطوارئ والتخصصات التي تحتاجها الأقسام الطبية في المستشفيات لعلاج المرضى وحاجتهم للتخصصات التي يحتاجها المريض. وقال الدوسري في تصريح صحافي إن استضافة المؤتمرات الطبية وورش العمل تأتي في إطار سياسة وزارة الصحة وبرامجها لتطوير الاداء الطبي ومواكبة المستجدات العالمية المتلاحقة في فروع الطب المختلفة وتبادل الخبرات مع الجامعات والمراكز الطبية العالمية المرموقة وعرض أحدث الابحاث والبروتوكولات الحديثة.وأوضح أن وزارة الصحة تتعامل مع أرقى الخبرات العالمية في كل من الولايات المتحدة الأميركية وكندا ودول أوروبا التي لها خبرات متقدمة في علاج المرضى، مؤكدا أن سياسة الوزارة لإقامة المؤتمرات وورش العمل تتيح الفرصة لعرض أحدث الأبحاث الطبية وتبادل الخبرات وتحديث البروتوكولات وسياسات العمل بما يعود بالفائدة على المرضى ويؤدي الى التطوير المستمر للأداء وتدريب شباب الاطباء وتأهيلهم وتزويدهم بالمهارات والخبرات الفنية وهو ما تؤكد عليه منظمة الصحة العالمية كأحد المحاور الرئيسية للتطوير المستمر لأداء النظم الصحية وتعزيز قدراتها لمواجهة التحديات التي تواجهها لتنفيذ الأهداف العالمية للتنمية المستدامة خلال السنوات القادمة من 2015/2030.