تواصل الهجوم النيابي على دشتي لإساءته للكويت

نشر في 27-09-2015 | 00:04
آخر تحديث 27-09-2015 | 00:04
• اللغيصم: اتهمها بما ليس فيها
• الحويلة: كلامه تطاول سافر
أوضح النائب سلطان اللغيصم أنه «في الوقت الذي تحتفل الكويت بالذكرى الاولى لحصولها على لقب مركز انساني عالمي يخرج علينا نائب يفترض انه يمثل اهل الكويت جميعا ويسيء لها ويتهمها بما ليس فيها، وهو نفسه شهد مرارا وتكرارا بأن الكويت مثال لبلد المؤسسات والقانون».

وقال اللغيصم في تصريح صحافي إن «النائب دشتي الذي اشاد بوزير الداخلية في ضبط خلية داعش نجده الآن تغير ١٨٠ درجة بالنسبة لخلية العبدلي والمتورطة في التخابر مع حزب الله وايران، وعموما سيظل سجل الكويت في حقوق الانسان ناصعا مشرفا واساءة دشتي للسعودية والبحرين مرفوضة جملة وتفصيلا».

وتابع اللغيصم: «اذا اراد دشتي معرفة اين يحدث التعذيب فسيجده بالنظام الايراني والسوري وحزب اللات وداعش وسواهم من الذين أساءوا إلى شعوبهم وتمادوا في تعذيبهم».

من جهته، قال النائب منصور الظفيرى ان «سجل الكويت في مجال حقوق الانسان ناصع البياض وان ما تفوه به النائب دشتي من ترهات وافتراءات اكاذيب مكشوفة المقصد والأهداف ولم ولن تفلح في الوصول الى مآربها الخبيثة وسترتد وبالا على كل من يحاول تعكير صفو المجتمع».

وأضاف الظفيرى في تصريح صحافي ان «الأهداف والاجندة الخارجية التي تحاول النيل من سمعة الكويت وتحاول زرع بذور الشقاق بين أبناء المجتمع عبر التدليس والاكاذيب لهي رهان خاسر، كما حال من يحاول الترويج له، والذي أساء بالامس القريب لدول شقيقة واليوم يسيء لوطنه ما قد يشير بوضوح الى وجود نهج منظم يملى عليه من قبل أطراف خارجية يعرفها هو جيدا، لكن نقول له ولتلك الأطراف التي ترتكب جرائم في حق الانسانية: خاب المسعى والمراد، (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)».

وأردف النائب الظفيرى: «الكويت التي عرفت بالايادي الممدوة بالخير للجميع والتي جبلت عليها ايمانا بالمبادئ الانسانية وكل من يحاول التشكيك فيها اليوم عبر اختلاق الاكاذيب الواهية لا يمت للولاء بصلة، وعليه لابد من محاسبة النائب دشتي المحاسبة العادلة لكشف زيف ادعاءاته التي لا أساس لها من الصحة، اللهم ما هي الا محاولة بائسة للفتنة وخلط الأوراق».

بدوره، قال النائب د. محمد الحويلة ان «الكويت اكتسبت مكانة أممية رفيعة في مجال حقوق الإنسان وبمباركة دولية وتكريم عالي المستوى، ولا تشوب صفحتها شائبة وأي حديث يخالف هذا الواقع محض خيالات مريضة مردود عليها، ونحن ككويتيين نفخر بهذه المكانة ونعتز بهذا اللقب الذي تقلدته وأميرها في سابقة دولية». وأضاف الحويلة تعليقا على تصريح للنائب دشتي: ما ورد على لسان عبدالحميد دشتي من إساءة بالغة وتطاول سافر على مكانة الكويت لهو أمر مرفوض ويستدعي تحركا رسميا عاجلا، فالكويت غطت العالم من المغرب للمشرق بالمساعدات الاغاثية والاعمال الخيرية على الصعيدين الرسمي والشعبي، وكانت مثالا مثاليا لحقوق الإنسان، وأي محاولة لتشوية هذه الصورة بدس الاكاذيب والافتراءات الخبيثة ستواجه بحزم وحسم ولن تمر دون وقفة جادة.

وتابع: مبتغى دشتي لا يتعدى التكسب الطائفي الانتخابي الرخيص، فتارة نجده مع نظام مستبد وأخرى مع مجرم دولي مطلوب لكنه هذه المرة تجاوز كل الحدود بتطاوله وانتقاصه من مكانة الكويت، خاصة بعد أن ثبت بالدلائل تورط إيران في دعم خلية حزب الله التي يدافع عنها.

back to top