المبارك يبحث في فرنسا فتح آفاق جديدة للتعاون

السليمان: الزيارة تمثل نقلة نوعية ومحورية مهمة في تاريخ العلاقات الكويتية - الفرنسية

نشر في 18-10-2015
آخر تحديث 18-10-2015 | 00:03
أكد سفير الكويت لدى فرنسا سامي السليمان أهمية زيارة سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء لباريس في تعزيز العلاقات التاريخية المتميزة بين الكويت وفرنسا، وفتح "فصول جديدة" من التعاون بين البلدين الصديقين.

وقال السليمان، في لقاء مع "كونا" امس، إن زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء لفرنسا، التي تمتد من 19 الى 22 الجاري، على رأس وفد رسمي رفيع المستوى، الى جانب عدد كبير من رجال الاعمال، تمثل "نقلة نوعية ومحورية مهمة" في تاريخ العلاقات الكويتية - الفرنسية المتميزة.

وشدد على حرص القيادة السياسية في الكويت على مواصلة تعميق علاقات الصداقة مع فرنسا، نظرا لمكانتها كدولة عظمى، وما تمارسه من دور بارز على الخارطة الدولية، مؤكدا الاهمية البالغة لزيارة سمو رئيس مجلس الوزراء في فتح آفاق رحبة لهذه العلاقات في شتى المجالات.

وأضاف ان العلاقات الثنائية مرت بعدة محطات مهمة، ابرزها الوقوف المشرف لفرنسا الى جانب الكويت إبان الغزو الصدامي الغاشم عام 1990، عندما انضمت برغبة قوية الى تحالف دولي غير مسبوق، وقدمت كل الامكانات العسكرية والمادية لتحرير الكويت.

وأوضح ان سمو رئيس مجلس الوزراء سيلتقي خلال الزيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في قصر الاليزيه، حيث يشكل اللقاء مناسبة لاستعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، لافتا الى أن سموه سينقل الى الرئيس هولاند بعض النقاط المهمة التي تشكل اهتماما لدى القيادة السياسية الكويتية.

وتابع ان جدول أعمال الزيارة يتضمن مواضيع وقضايا متعددة ستتم مناقشتها خلال المباحثات الرسمية، وتشمل مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية، مشيرا الى ان المسؤولين الفرنسيين أعدوا برنامجا مهما وشاملا لهذه الزيارة وسط رغبة متبادلة في استكشاف آفاق جديدة للتعاون.

وزاد السليمان ان محادثات سمو الشيخ جابر المبارك مع نظيره الفرنسي مانويل فالس ستكلل بتوقيع العديد من الاتفاقيات التي ستدفع عجلة التعاون والتنسيق الثنائي، مضيفا ان المبارك سيحضر اجتماعا مهما بين رجال الأعمال الفرنسيين ونظرائهم الكويتيين، وسيلقي كلمة امام الحضور بالمناسبة، كما سيلتقي على هامش الزيارة مع ابنائه الطلبة الكويتيين الدارسين في فرنسا.

ورأى ان هذا اللقاء سيكون فرصة سانحة لرجال الاعمال الكويتيين ونظرائهم الفرنسيين للوصول الى عدة اتفاقات مشتركة بما يدفع العلاقات التجارية والاقتصادية، متابعا ان المحادثات الكويتية - الفرنسية ستتناول كذلك جوانب اخرى للتعاون في مجالات الصحة والاستثمار والتعليم والثقافة، كما ستناقش الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

back to top