وفاة طالب في احدى المدارس الأجنبية.. و"التعليم الخاص" يرفض التعليق

نشر في 25-10-2015 | 13:53
آخر تحديث 25-10-2015 | 13:53
No Image Caption
اعتصم عدد من أولياء أمور طلبة إحدى المدارس الأجنبية الكائنة في منطقة حولي أمام أسوار المدرسة صباح اليوم احتجاجاً على سوء الأوضاع لاسيّما الاجراءات الصحية والنظافة فيها على خلفية وفاة أحد الطلبة نتيجة اصابته بفايروس التقطه أثناء تواجده في المدرسة ووجود حالات لإصابات مماثلة لعدد من الطلبة.

وفي هذا السياق، كشفت مصادر تربوية أن الطالب الذي وافته المنية كان يدرس في هذه المدرسة إلى أنع أصيب بهذا الفايروس حيث نقله ولي أمره إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج إلا أنه فارق الحياة، مضيفة أن ولية أمر طالب آخر نقلت ابنها هي الأخرى إلى المستشفى لكونه يعاني من ارتفاع في الحرارة وصعوبة في التنفس لتفاجيء بأن إدارة المستشفى وبمجرد أن علمت بأن الطالب من نفس المدرسة المذكورة قامت بحجز الطالب وأبلغوا ولية الأمر بأنه سيظل تحت الملاحظة لمدة أسبوعين.

وأشارت المصادر إلى أن أولياء الأمور وبعد أن علموا بوجود مرض في هذه المدرسة رفضوا ذهاب أبنائهم إلى المدرسة وأن الجميع مصابين بحالة من الهلع والخوف الشديد على أبنائهم مطالبين التعليم الخاص باتخاذ الاجراء المناسب بهذا الشأن.

وفي محاولة من الجريدة للوصول إلى تفاصيل الموضوع من الجهة الرسمية التي تتبع لها المدرسة وهي الإدارة العامة للتعليم الخاص رفض مسؤولوها التحدث مع محرر الجريدة وأصروا على تجاهل اتصالته بهم على الرغم من أهمية الحدث وأهمية اطلاع المجتمع على تفاصيله لضمان عدم انتقال العدوى وانتشار في كل أرجاء البلد.

إلى ذلك أكدت المصادر أن مسؤول كبير في التعليم الخاص كان يتحدث مع أحد الأشخاص حول الموضوع وقال أن الطالب توفي بسبب نزلة معوية وأن ولي أمره أبلغهم أن تقرير الوفاة كان لهذه الأسباب وليس كما يروج البعض أنه بسبب عدوى فايروسية خطيرة.

وتسائلت المصادر عن السر وراء هذا التكتيم الذي تتبعه الإدارة العامة للتعليم الخاص في ظل وجود وسائل التواصل الاجتماعي والنشر الالكتروني التي لا يخفى عليها شيء مشددة على أنه كان من الأولى عقد مؤتمر صحافي وايضاح الأمور بشكل شفاف لمنع تداول الاشاعات التي قد تضر بالمجتمع بأسره وليس فقط بالمعنيين بالمشكلة.

back to top