الكويت تُتوَّج مركزاً للعمل الإنساني في اليوم العالمي

نشر في 19-08-2015 | 00:01
آخر تحديث 19-08-2015 | 00:01
مساعداتها في عهد الأمير أضفت بعداً أكثر إيجابية على مبادرات الإغاثة حول العالم
أضفت المساعدات الكويتية بعدا ملموسا وأكثر إيجابية على العمل الإنساني العالمي الذي اختارت منظمة الأمم المتحدة له يوما عالميا يحتفل به سنويا في 19 أغسطس تقديرا للذين يساعدون الناس ويقدمون لهم العون في مختلف أصقاع الأرض.

وعرف عن الكويت منذ ما قبل استقلالها بمبادراتها الإنسانية التي استهدفت مناطق عديدة في العالم وتوسع نشاطها الإنساني مع تولي سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم عام 2006 حيث ازداد حجم المساعدات الإنسانية بشكل ملحوظ لفت انتباه العالم ليتم اختيار الكويت من قبل الأمم المتحدة «مركزا للعمل الإنساني» وتسمية سمو الأمير «قائدا للعمل الإنساني».

وحرص سموه على أن تكون الكويت سباقة إلى العمل الخيري الإنساني وأن تمسك بزمام المبادرات العالمية في هذا الجانب وقد زاد حجم التبرعات في الدول التي تصيبها كوارث طبيعية كما حصل في اليابان والفلبين وتركيا والصومال وغيرها. وساهمت الكويت في التخفيف من معاناة الشعوب التي تشهد أزمات كبيرة من خلال تقديم المساعدات في أكثر من بلد وخصوصا في دول المنطقة العربية كما في العراق وسورية وفلسطين واليمن وغيرها.

وحملت استضافة الكويت للمؤتمرات الثلاثة للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية تأكيدا على دور السياسة الخارجية الكويتية الإنساني إذ أعلن سمو الأمير في المؤتمر الأول (يناير 2013) تبرع الكويت بمبلغ 300 مليون دولار بينما ارتفعت قيمة التبرعات الكويتية في المؤتمر الثاني (يناير 2014) إلى 500 مليون دولار وفي المؤتمر الثالث نهاية مارس 2015 تبرعت الكويت بمبلغ 500 مليون دولار.

ولم تقتصر المساعدات الكويتية للشعب السوري على تلك المؤتمرات الثلاثة بل انطلقت حملات الإغاثة مع بداية الأزمة السورية عام 2011 وساهمت الجمعيات الكويتية والهيئات الخيرية في إيصال تلك المساعدات إلى جانب إسهام كل من جمعية الهلال الأحمر الكويتي والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بجهود كبيرة لإغاثة النازحين في دول الجوار لسورية.

كما حظيت القضية الفلسطينية باهتمام كويتي كبير وخاصة في ما يتعلق بإغاثة الفلسطينين واليمنيين والعراقيين ودول عربية وعالمية اخرى كثيرة، وهو الامر الذي لفت اهتمام دول العالم والمنظمات العالمية ليتم منح الامير لقب «قائد العمل الإنساني» وتسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني».

back to top