«تدريب الكليات»: «محشوم يالأثري من الاتهامات الباطلة»
رفضت رابطة أعضاء هيئة التدريب بالكليات التطبيقية الهجمة الشرسة التي تتعرض لها «التطبيقي» من إساءات واتهامات، ووصفت ما قامت به لجنة الميزانية والحساب الختامي بمجلس الأمة بأنه ضربة قوية ضد التعليم، وبمنزلة المسمار الأخير في نعش التنمية دون إحساس بالمسؤولية.ووجهت الرابطة عدة تساؤلات: هل التعليم من أولويات النواب الذين يشنون الحرب على الهيئة؟ وهل هي حرب شخصية ضد مديرها أم تصفية حسابات نتيجة عملية التدوير التي حدثت مؤخراً بمناصب نواب المدير العام؟ وهل هي رسالة تهديد لإدارة «الهيئة» لتمرير أي معاملات تطلب منها في المرحلة المقبلة؟». وقالت «كلمتنا لإدارة الهيئة ومنتسبيها هي محشوم يالدكتور الأثري، ومحشومون يا أعضاء هيئتي التدريس والتدريب، ومحشومون يا كل منتسبي الهيئة من كل الاتهامات الباطلة التي طالتكم نتيجة معلومات مغلوطة ومزايدات».
وأشارت الرابطة في بيان صحافي لها إلى أن الهيئة لم تطلب زيادة قيمة الإضافي للاساتذة كما ادعى أحد الأعضاء، ولكن مجلس الخدمة المدنية هو من أقر الستة آلاف دينار، وهي بالفصل كاملا وليس للساعة الواحدة، لافتا إلى أنه كان حرياً بأعضاء لجنة الميزانيات تحري ذلك جيداً، كما أن مطالبة أحد أعضاء لجنة الميزانيات بالاعتماد على المنتدبين، لكون تكلفتهم المادية أقل، أمر مستغرب من أن تكون نظرته للتعليم وجودته من هذا المنظور. وأضافت «الهيئة ترحب دائماً بالمنتدبين، إلا أن هناك قواعد تنظم عملية الانتداب وشروطاً يجب توافرها فيهم للحفاظ على جودة التعليم، لا أن يتم التركيز فقط على الكلفة المالية وتجاهل جودة التعليم ومستوى الخريجين»، لافتا إلى أن «النائب نفسه ذكر تحت قبة قاعة عبدالله السالم أن لجنة الميزانيات لم توافق على ميزانية الهيئة بسبب الوظائف والمناصب الإشرافية فيها».