الكويت تشارك العالم في إحياء يوم نبذ العنف
تشارك الكويت منظمة الأمم المتحدة اليوم في احتفالها بإحياء اليوم العالمي لنبذ العنف (اللاعنف)، إيمانا منها بأهمية تكثيف الجهود الدولية في مكافحة هذه الآفة المستشرية في مناطق واسعة من العالم، ودعما للعمل على نشر ثقافة السلام والحوار.وتولي القيادة السياسية في الكويت أهمية لدعم جهود المنظمة الدولية في نشر ثقافة اللاعنف وإحلال لغة الحوار بين الفرقاء وترسيخ الحلول السلمية لفض النزاعات على اختلافها، سواء كانت محلية داخلية بين مكونات البلد الواحد أو كانت خارجية دولية.
وتعددت المواقف والمجالات التي عملت دولة الكويت فيها محليا وعالميا على نشر ثقافة اللاعنف من خلال اتخاذ إجراءات داخلية أو إعلان مواقفها السياسية تجاه القضايا المختلفة. ولعل كلمة أمير البلاد الراحل الشيخ جابر الأحمد في الأمم المتحدة بتاريخ 27 سبتمبر عام 1990 التي عرفت بـ»خطاب السلام» خير دليل على رؤية دولة الكويت لدبلوماسية السلام ونبذ العنف حين قال سموه في تلك الكلمة: «جئت إليكم حاملا رسالة شعب أحب السلام وعمل من أجله».وبعدما تولى سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم عمل على ترسيخ سياسة نبذ العنف داخليا وخارجيا، ونشر ثقافة السلام ودبلوماسية الإنسانية، التي أضفى عليها بعدا واقعيا، مما حدا بالأمم المتحدة إلى تكريمه في سبتمبر 2014 بلقب قائد للعمل الإنساني.ومن هذا المنطلق، حرصت الكويت على ترسيخ القانون وتفعيل أدواته من خلال تشريعات وإجراءات تكافح العنف على اختلاف أنواعه، بما في ذلك العنف داخل المنزل أو في مؤسسات العمل وغيرها، فكان القانون الكويتي صارما في مواده تجاه أي شكل من أشكال العنف.