الأمم المتحدة تؤكد الالتزام بالبحث عن المفقودين الكويتيين

نشر في 03-10-2015 | 00:05
آخر تحديث 03-10-2015 | 00:05
No Image Caption
الخالد التقى كي مون وشارك في اجتماع وزراء «التعاون الإسلامي»

حفل برنامج وزير الخارجية في نيويورك بلقاءات واجتماعات ناقش خلالها ملفات تتعلق بالقضايا الإقليمية والدولية والنزاعات في عدد من دول المنطقة.
التقى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الشيخ صباح الخالد، الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على هامش أعمال الدورة الـ70 للجمعية العامة للمنظمة الدولية.

وجدد بان كي مون خلال اللقاء تقدير الأمم المتحدة واعتزازها بالرؤية الشاملة والدور البناء لدولة الكويت تجاه قضايا المنطقة والعالم، وخاصة في النواحي الإنسانية، مؤكدا التزام منظمة الأمم المتحدة القيام بالدور المنوط بها في ما يخص استمرار البحث عن الأسرى والمفقودين الكويتيين في العراق، إضافة إلى أرشيف دولة الكويت. وأشاد الخالد بدور الأمم المتحدة وجهودها في إيجاد حلول لمجمل القضايا العالمية.

«التعاون الإسلامي»

في مجال آخر، ترأس الخالد أمس الأول وفد الكويت المشارك في الاجتماع الوزاري الطارئ لمنظمة التعاون الاسلامي، لمناقشة الانتهاكات الاسرائيلية في القدس الذي دعت إليه المملكة العربية السعودية.

واستنكر الخالد في كلمة له خلال الاجتماع انتهاكات واستفزازات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين المتعصبين ضد المصلين في المسجد الأقصى وباحاته، ولاسيما حرق أجزاء من المسجد ومهاجمة المصلين واعتقال المرابطين داخله، ومنع الفلسطينيين من ممارسة حقوقهم الدينية.

واعتبر هذه الأعمال انتهاكا صارخا للاتفاقيات والمعاهدات الدولية ولحرية العبادة ولحرمة الأماكن المقدسة.

وألقى الخالد كلمة في الاجتماع بارك فيها لدولة فلسطين مناسبة رفع علمها على مقر الأمم المتحدة، واعتبر أن هذا الحدث التاريخي يعد اعترافا دوليا مرموقا ودعما أمميا غير مسبوق للقضية الفلسطينية العادلة، وخطوة متقدمة لإقرار حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، بغية تحقيق سلام عادل وشامل، والوصول الى اعتراف كامل بدولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

انتهاك صارخ

وقال: نجتمع اليوم للتعبير عن إدانتنا واستنكارنا الشديدين لانتهاكات واستفزازات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين المتعصبين ضد المصلين في المسجد الأقصى وباحاته، وخاصة حرق أجزاء من المسجد ومهاجمة المصلين واعتقال المرابطين داخله ومنع الفلسطينيين من ممارسة حقوقهم الدينية، لما تشكله تلك الأعمال انتهاكا صارخا للاتفاقيات والمعاهدات الدولية ولحرية العبادة ولحرمة الأماكن المقدسة.

وأضاف أننا مطالبون بمواصلة العمل واتخاذ ما يلزم من التدابير والإجراءات والخطوات العملية لحث المجتمع الدولي ممثلا في مجلس الأمن، لدفعه إلى تحمل مسؤولياته القانونية التي نص عليها ميثاق الأمم المتحدة، من أجل ردع إسرائيل وإجبارها على وقف تلك الانتهاكات والاستفزازات، والالتزام بتنفيذ القرارات الدولية، بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة واحترام قدسية المسجد الأقصى.

وأكد الخالد أن القدس الشرقية تظل جزءا لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية التي احتلتها اسرائيل عام 1967، وأن محاولات استمرار ضم المدينة مرفوضة وغير معترف بها، وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة التي نصت على أن أي إجراءات تتخذ لضم مدينة القدس أو تغيير طبيعتها الديموغرافية هي إجراءات باطلة ولاغية.

جدول زمني

وطالب مجلس الأمن بالتحرك السريع والفعال لحمل إسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال على وقف وإلغاء كل إجراءاتها غير القانونية، تمهيدا لإنهاء احتلالها للأراضي المحتلة بما فيها القدس الشريف، وإلى سرعة العمل على تبني مشروع قرار يحدد الجدول الزمني والخطوات العملية لإنهاء الاحتلال وإعلان إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

ودان المشاركون في الاجتماع الممارسات والسياسات الإسرائيلية التي تمارسها ضد الشعب الفلسطيني، مؤكدين ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية الاجرامية الممنهجة والمتكررة على المسجد الأقصى الشريف. وصدر عن الاجتماع قرار ينطلق من المبادئ والأهداف الواردة في ميثاق المنظمة، ويؤكد أن القدس هي عاصمة دولة فلسطين، ويرفض أي محاولة للانتقاص من السيادة الفلسطينية والوجود الفلسطيني في القدس.

وترأس الخالد وفد الكويت المشارك في الاجتماع الوزاري لدول مجلس التعاون مع وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرغي لافروف، وذلك على هامش المشاركة في أعمال الدورة الـ70 لجمعية للأمم المتحدة.

وتناول الاجتماع سبل تعزيز علاقات التعاون والتنسيق بين دول المجلس وروسيا الاتحادية الصديقة في كل المجالات السياسية والاقتصادية وغيرها، كما تناول الجانبان وجهات النظر حول عدد من المسائل الاقليمية والدولية والقضايا الأخرى المطروحة على جدول أعمال الجمعية العامة.

والتقى الخالد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، برناردينو ليون، حيث عرضا خلال اللقاء مستجدات الأوضاع في ليبيا.

دعم جهود الحل السياسي في ليبيا  

جدد الخالد تأكيد موقف الكويت الداعم للجهود والخطوات الهادفة إلى إعادة الأمن والاستقرار في ليبيا الشقيقة من خلال التوصل إلى حل سياسي للأزمة، مرحبا بالتقدم الذي أحرزته المحادثات بشأن التوصل إلى اتفاق سياسي بين كل الأطراف الليبية.

والتقى الخالد مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد، حيث قدم عرضا بآخر المستجدات السياسية في اليمن الشقيق، وجدد الخالد موقف الكويت الداعي الى ضرورة التطبيق التام لقرار مجلس الأمن 2216 لإيجاد حل سياسي، بغية عودة الأمن والاستقرار إلى ربوع اليمن الشقيق.

كما التقى الخالد منتسبي وزارة الخارجية المشاركين في أعمال الدورة في مقر الوفد الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة، حيث قدم لهم شرحا عن استحقاقات دولة الكويت في المستقبل وأهداف السياسة الخارجية الكويتية في المرحلة الحالية، كما حثهم على بذل كل ما بوسعهم لرفع اسم الكويت عاليا في المحافل الدولية، وتمثيل البلاد بما يليق بسمعتها عالميا.

كما ثمن مندوب دولة الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي تعليمات وتوجيهات الخالد، مؤكدا أهمية الحرص المتواصل في أداء مهام المتدربين واجباتهم على أكمل وجه خدمة لبلدهم الكويت.

back to top