«الإخاء الوطني»: الكويت نموذج للتعايش
اعتبرت الجمعية الكويتية للاخاء الوطني أن الكويت كانت ومازالت مثالاً يحتذى به، ونموذجاً للتعايش والتسامح والإخاء، وممارسة أسلوب ديمقراطي يستمد جوهره من مبادئ حقوق الإنسان، وديننا الإسلامي الحنيف.وقالت الجمعية في بيان لها أمس «في هذا اليوم يمر علينا يوم التسامح العالمي الذي يحتفل به العالم المتحضر والمتقدم في الوقت الذي تعاني منه بلادنا الإسلامية من ويلات الطائفية والتناحر».
وأضاف البيان «ورغم أن التسامح والتعايش السلمي من ركائز الشريعة السمحة للدين الإسلامي، فإن الجهلة اتخذوا من نصوص الدين وسائل للتحريض، رغم أن الإسلام دين الرحمة، فإذا كانت الأمم المتحدة وضعت يوماً عالمياً للتسامح فإن شعب الكويت وضع هذا اليوم قبل ٣٠٠ سنة منذ النشأة». وتابع «شعبنا شعب مهاجر من كل أصقاع الأرض، ومتنوع الثقافات والمذاهب والأديان، وعاش المواطنون متحابين متآخين بسلام، ووصلت قوافلهم البرية إلى الشام واليمن، ووصلت مراكبهم البحرية إلى الهند والسند ليتواصلوا مع العالم الخارجي».وقال «لقد ساهم الشعب الكويتي باختلاف مكوناته العقائدية منذ عقود طويلة في بناء الكويت دون موارد ولا ثروات طبيعية، ولكن الإرادة الصلبة وروح الانتماء للارض والانسجام الروحي صهرت هذا الشعب في عجينة واحدة توحدت للنهوض في هذا البلد وجعلته قادراً على تحدي الظروف والمخاطر، في زمن يموج بالحروب والأطماع من كل حدب وصوب». وذكر البيان «لقد كانت الكويت ملتقى لشعوب كثيرة، دستورها المحبة والسلام والإنسانية، ونمت وازدهرت بهذه السمات والخصائص تحت حكم أسرة اتفق عليها الكويتيون وأحبوها وأحبتهم، وتقاسموا معها الرأي وإدارة شؤون الدولة بكل شفافية، وفي إطار من العدالة والمساواة دون تمييز لجنس أو طائفة، وقد نجح الآباء في ترسيخ هذه المفاهيم بعد ذلك بصياغة دستور ١٩٦٢، ليكون وثيقة حضارية تميزت بها الكويت عن محيطها الإقليمي والعربي في ذلك الوقت».وتابع «مازالت الكويت وشعبها مثالاً يحتذى به ونموذجاً للتعايش والتسامح والإخاء وممارسة أسلوب ديمقراطي يستمد جوهره من مبادئ حقوق الإنسان، وديننا الإسلامي الحنيف».