«العلاقات العامة»: مطلوب التكاتف في وجه التحديات

نشر في 03-08-2015 | 00:01
آخر تحديث 03-08-2015 | 00:01
أكد رئيس جمعية العلاقات العامة جمال النصر الله أن 2 أغسطس ذكرى الغزو الصدامي الغاشم تحمل الكثير من المعاني الجميلة لهذا الشعب الشامخ الذي تلاحم وكان حائط صد اندحرت أمامه جيوش الغدر.

وقال النصر الله، في تصريح صحافي، إن ما يواجه الكويت الآن من تحديات يتطلب توحيد الصف، والالتفاف حول قيادته السامية، الممثلة في سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد، ورئيس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك وحكومته الرشيدة.

وأضاف أن الكويتيين جبلوا على حب الحاكم وطاعته، وأثبتوا على مدى العصور ولاءهم للوطن ولسمو الأمير، ولم يستطع أحد تفريقهم، فظلوا صفا واحدا قادرا على مواجهة التحديات، لافتا إلى أن تجربة الغزو أثبتت قدرة هذا الشعب على التماسك وصد المحاولات البائسة لزعزعة استقراره وأمنه وأمانه.

وتمنى دوام نعمة الأمن والأمان على الكويت، واستمرار التلاحم بين المجتمع، ما يضمن بقاء الكويت درة الخليج، ويسمح للخطط التطويرية بأن يتم تنفيذها، مشيدا بجهود سمو الأمير ووجوده باستمرار بين أهله وأحبائه في كل مكان بالكويت.

وألمح إلى أن سموه يتواجد في جميع المناسبات، "ما جعلنا نشعر بأنه الأب والأخ الحريص على مصالح الشعب، وعلى الحفاظ على الوطن"، مؤكدا "كلنا معك وسعيدون بأن نقف وراء رايتك يا سمو الأمير".

back to top