نقابة البتروكيماويات: «فتاوى المسعد» غير محايدة في النفط
العبدالله تدخل لاستثناء شركة حفر مملوكة له
دعا رئيس مجلس إدارة نقابة عمال شركة صناعة الكيماويات البترولية فرحان العجمي القيادة السياسية إلى التدخل لمعالجة إقحام بعض الأطراف المتنفذة إدارةَ الفتوى والتشريع كطرف «غير محايد في الصراعات المريرة» التي يعانيها القطاع النفطي.واستنكر العجمي جرأة «الفتوى» على إصدار فتاوى تُعرِّض الشركات النفطية- مصدر دخل الدولة- لسيطرة الفرد الواحد بعيداً عن دولة القانون والمؤسسات، مطالباً رئيس «الفتوى» صلاح المسعد بتفنيد «الاتهامات الموجهة إليه من بعض رجال القانون بأن الفتاوى الأخيرة المتعلقة بشؤون القطاع النفطي الصادرة عن الإدارة لم تسلك طريقها المهني المعتاد».
وشدد على وجوب امتناع وزير النفط عن تنفيذ أيٍّ من هذه الفتاوى المخالفة لقوانين الدولة وأحكام التمييز، مؤكداً أن «الاندفاع في توظيفها في معركة بسط النفوذ بالقطاع قد ينتهي إلى إضافتها كمحور جديد في أي مساءلة سياسية قادمة لوزير النفط، إن لم تكن المساءلة هذه المرة موجهة إلى وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله باعتباره المشرف على أعمال إدارة الفتوى. وأشار إلى أن المساءلة التي قد توجه إلى العبدالله تأتي بعدما «أثارته وسائل الإعلام عن تدخله شخصياً لإحياء مناقصة أنابيب نفطية بـ250 مليون دينار خارج القانون، بعدما ألغتها لجنة المناقصات المركزية دون أي تفنيد من الوزير».وأضاف أنه «يتردد بين بعض العاملين بالقطاع أن الوزير العبدالله تدخل لاستثناء شركة حفر نفطية مملوكة له أو لأحد أقاربه من الدرجة الأولى رفضت إحدى الشركات النفطية تأهيلها لعدم مطابقتها للمواصفات القياسية المطلوبة».