الحمود: سمعة الكويت وكرامتها أهم من أي لعبة رياضية

«واجهنا عراقيل لإتمام استضافة خليجي 23... وقرار الإيقاف غير مبرر»

نشر في 21-10-2015
آخر تحديث 21-10-2015 | 00:05
No Image Caption
شدد الوزير الحمود على أن كرامة الكويت أهم من أي لعبة رياضية، مضيفا أنها فضلت الاعتذار عن عدم استضافة «خليجي 23»، بعد أن واجهت عراقيل لإتمام هذا الحدث.
أكد وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود أن اعتذار الكويت عن عدم استضافة كأس الخليج "خليجي 23" هو الأفضل لسمعتها، لاسيما انه جاء بعد مواجهتها لعراقيل وصعوبات أبرزها قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" إيقاف النشاط الكروي في البلاد.

وقال الحمود، على هامش حفل التكريم الذي أقامته الهيئة العامة للشباب والرياضة لاعضاء مجلس ادارتها السابق مساء أمس الأول، إن "الجميع كان متحمسا وحريصا على استضافة خليجي 23، والكويت سخرت كل إمكاناتها المادية والمعنوية لاستضافة مشرفة للدورة".

وأشار إلى انه "من الأفضل لسمعة الكويت أن تأخذ التوقيت المناسب والمجال الأفضل لإعداد الاستضافة لدورات الخليج في المستقبل، وهذا هو الاقتراح الذي قدمته هيئة الرياضة وتبناه شخصيا ووافق عليه مجلس الوزراء"، مشددا على ان "كرامة الكويت اهم من اي لعبة رياضية، وحرصا على الرياضة وعلى تمثيلها الخارجي والمشاركات الخارجية".

قرار غير مدروس

وتابع الحمود ان محتوى قرار "الفيفا" بشأن إيقاف كرة القدم الكويتية عن المشاركات الخارجية "غير مقنع وغير مبرر" تجاه سمعة الكويت، "ونحن نأسف لهذا القرار غير المدروس"، مشددا على انه "غير مناسب بتاتا ان تعاقب الكويت ويتم ايقاف منتخبنا الوطني ومشاركاتنا الخارجية في الفيفا في هذا الوقت"، معربا عن استغرابه واستنكاره لهذا القرار الذي اعتبره "غير مقبول بتاتا".

وذكر ان الكويت "لا تستحق هذه المعاملة" في ظل ما قدمته من مساهمات للفيفا والرياضة العالمية، مبينا "ان الضرر الذي وقع من الفيفا غير مقبول لانه استند إلى تأويلات ونوايا غير موجودة على ارض الواقع"، لافتا الى ان الكويت لن تخالف القوانين وتحل اتحاد الكرة على خلفية الايقاف الذي فرض على اللعبة.

واكد ان احترام الكويت للميثاق الاولمبي والانظمة الدولية موضوع "لا جدال فيه"، مبينا "ان تشريعات الكويت متقدمة عن اي تشريع موجود في المنطقة، بل هي في مصاف التشريعات العالمية، والباب مفتوح للاجتماع مع اللجنة الاولمبية الدولية والوطنية والاستماع ومناقشة كل النقاط مناقشة مستفيضة".

احترام الميثاق الأولمبي

وزاد الحمود: "من المناسب ان تقدر الكويت مقابل التعهد السامي لسمو امير البلاد في عام 2012 بإصدار تشريعات متطورة تحترم الاستقلالية لا ان تخضع لتهديدات"، متمنيا "تعاون الجميع في مصلحة الكويت".

وبين انه "من السهل جدا ان تقدم شكاوى تتحول الى اجراءات عقابية، والمتضرر منها هو القائم على هذه الهيئات الرياضية"، مشددا على ضرورة تحمل القائمين على الهيئات الرياضية مسؤولياتهم، "وعلينا ان ندافع عن الكويت ومقدراتها الرياضية"، مؤكدا ان الكويت قادرة برجالها وعطائها على ان تدافع عن حقوقها.

واكد أن الحكومة لن تتوانى في تقديم أي دعم يحقق مصلحة الرياضة الكويتية، "وهناك توجيهات مباشرة من القيادة السياسية باحترام الاستقلالية ودعم الميثاق الاولمبي والانظمة الدولية دون اي تردد وفي نفس الوقت المحافظة على سيادة وسمعة الكويت".

واردف ان "الباب مفتوح لمناقشة كل الامور بروح المسؤولية، والجميع يحرص على مصلحة الكويت"، باعثا برسالة الى من أسماهم بـ"زملائنا في المناصب الدولية" بأنه "آن الأوان لتتحملوا مسؤولياتكم، فالكويت غالية ولا يجوز ان نشهر بها بوقف غير قانوني وغير مبرر".

إشادة بإدارة الهيئة

واشاد الحمود بجهود الهيئة ومجلس إدارتها التي بذلت من اجل تطوير قطاع الشباب والرياضة في البلاد، "على الرغم من الصعوبات التي واجهتهم خلال العمل".

وأوضح انه بعد فصل قطاع الشباب عن الرياضة ستشهد المرحلة المقبلة الاستفادة من الخبرات الرياضية في دعم انطلاقة هيئتي الرياضة والشباب، متمنيا التعاون من اجل المصلحة العامة للشباب.

المنصور: موقف بعض الأندية محل تقدير  

أعرب المدير العام للهيئة العامة للرياضة الشيخ أحمد المنصور عن تقديره واعتزازه للموقف "الوطني المخلص الذي وقفته بعض الاندية الرياضية انتصارا منها للقوانين الرياضية الكويتية ورفضها التام لقرار الايقاف الظالم للنشاط الرياضي الكويتي دوليا".

واضاف الشيخ احمد المنصور في بيان صحافي ان هذا الموقف المشرف يؤكد استقلال الحركة الرياضية الكويتية وعدم تعارض القوانين الكويتية مع الميثاق الاولمبي.

وشدد على ان القوانين الرياضية الكويتية تتوافق مع الميثاق الاولمبي والنظم الاساسية للاتحادات الرياضية الدولية مبينا ان الملاحظات او النقاط التسع التي ارسلت من قبل اللجنة الاولمبية الدولية هي محل دراسة دون قبول اية اشتراط من اللجنة الاولمبية الدولية ما من شأنه المس بسيادة دولة الكويت.

واكد ان الهيئة لن تألو جهدا في العمل على حل ازمة ايقاف الرياضة الكويتية دوليا من قبل المنظمات الدولية وفق الاطر القانونية والدستورية.

ورفع الشيخ أحمد "اسمى ايات الشكر والعرفان لمقام حضرة صاحب السمو امير البلاد وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء على رعايتهم الكريمة وتوجيهاتهم السديدة ودعمهم المعنوي والمادي لابنائهم الرياضيين".

وأكد تعهد الهيئة بان تكون عند حسن الظن في تحقيق افضل النتائج في كافة المشاركات الرياضية وان تكون خير سفير لدولة الكويت.

كما عبر عن شكره وتقديره لمجلس الوزراء على الثقة الكبيرة التي اولاها للهيئة العامة للرياضة والعاملين فيها، لافتا الى ان اشادة مجلس الوزراء ستدفع الهيئة الى "بذل مزيد من العمل الدؤوب واتخاذ كافة الاجراءات للتصدي لمظاهر الانحراف التي شابت الحركة الرياضية".

(كونا)

اليوسف: الأندية ستحاسب اتحاد الكرة على الأضرار

ناشد رئيس نادي السالمية الرياضي الشيخ تركي اليوسف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» رفع الإيقاف عن كرة القدم الكويتية بشكل مباشر وفوري، معرباً عن رفضه مع أغلبية الأندية التي تمثل الجمعية العمومية للاتحاد الكويتي لكرة القدم قرار الإيقاف الجائر الذي اتخذه بحق كرة القدم الكويتية.

وقال الشيخ اليوسف في تصريح أمس، إن غالبية الأندية الكويتية وعددها 11 من أصل 16 وجهت رسالة عاجلة للاتحاد الدولي لكرة القدم تؤكد من خلالها تمتع الأندية الرياضية بالاستقلالية الكاملة، وعدم وجود تدخل من طرف ثالث أو أي طرف آخر.

وشدد على أنه «لا يجوز إيقاف دولة الكويت بناء على النوايا من دون أي دليل أو فعل مرتكب».

وأكد أنه «ستتم محاسبة الاتحادين الكويتي والدولي لكرة القدم على جميع الأضرار المعنوية والمادية التي لحقت بسمعة الرياضة الكويتية دولياً جراء قرار الإيقاف».

back to top