الأمير: الأوضاع المأساوية العربية تحتم المزيد من اليقظة

نشر في 26-06-2015 | 00:01
آخر تحديث 26-06-2015 | 00:01
زار «الدفاع» و«الداخلية» و«الحرس الوطني» وأكد السعي الدؤوب لتطوير مختلف القطاعات العسكرية
جريا على عادة سموه، قام سمو أمير البلاد برفقة ولي العهد ورئيس الوزراء بزيارة رمضانية للقطاعات العسكرية، ووجه سموه إلى أهمية التصدي بحزم للظواهر السلبية التي يعانيها المجتمع.

قام سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد مساء أمس الأول، يرافقه سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد، وسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء، بزيارة لنادي ضباط الجيش الكويتي.

وكان في استقبال سموه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ خالد الجراح، ورئيس الأركان العامة للجيش الفريق الركن محمد الخضر، وكبار قيادات الجيش ووزارة الدفاع.

وألقى سموه كلمة بهذه المناسبة هذا نصها:

"بسم الله الرحمن الرحيم

معالي الأخ الفريق متقاعد الشيخ خالد الجراح الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع

سعادة الاخ الفريق الركن محمد خالد الخضر رئيس الاركان العامة للجيش

إخواني وأبنائي قادة وضباط وجميع منتسبي الجيش

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جريا على عادتنا السنوية نلتقي وأخي سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح وأخي سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء والاخوة المرافقين بكم لنبادلكم التهاني بشهر رمضان المبارك أعاده الله تعالى على وطننا العزيز وشعبنا الكريم والمقيمين على أرضه الطيبة وعلى الأمة العربية والاسلامية بالخير واليمن والبركات معربين لكم ولاخواني وأبنائي في كافة قطاعات قواتنا المسلحة عما نكنه لكم جميعا من محبة ومعزة وتقدير.

إخواني وأبنائي

كما تعلمون فان الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة والتطورات على الساحتين الاقليمية والدولية وما يشهده وطننا العربي من أوضاع مأساوية تتطلب المزيد من اليقظة والحذر للحفاظ على وطننا والذود عن حماه والتصدي لكل من يريد الاضرار به أو السعي لزعزعة أمنه واستقراره وهي مسؤوليات جسيمة وواجبات عظيمة أنتم أهل لها وقد تشرفتم بحملها وحظيتم بنيلها.

وإن ذلك لن يتأتى الا بتفانيكم وتعاونكم وتآزركم مع كافة قطاعات القوات المسلحة والعمل معا يدا واحدة استعدادا لكل طارئ.

وإنني لعلى ثقة بأنكم عند مستوى هذه المسؤولية والامانة العظيمة في كل الظروف والاحوال.

إخواني وأبنائي

لن تدخر الحكومة جهدا ولن تتوانى مطلقا في سعيها الدؤوب لتطوير مختلف القطاعات العسكرية وقواتنا المسلحة، وتزويدها بأحدث العتاد والمعدات العسكرية المتطورة، وعقد مختلف الدورات العسكرية لمنتسبيها للارتقاء بمستواهم الفني والعسكري للاستفادة ومواكبة ما يشهده عالمنا المعاصر من اساليب وطرق حديثة في المجالات العسكرية في ظل سباق عسكري غير معهود.

نسأل المولى جل وعلا لكم التوفيق والسداد وأن يحفظ وطننا من كل سوء ومكروه ويديم عليه نعمة الامن والامان والازدهار، وأن يرعى جنودنا البواسل المرابطين الذين لبوا نداء الوطن بكل أريحية وفخر واعتزاز برعايته وحفظه، كما نبتهل اليه عز وجل أن يتغمد شهداءنا الابرار الذين بذلوا دماءهم الزكية فداء للوطن ودفاعا عن ترابه الغالي ويسكنهم فسيح جناته وينزلهم منازل الشهداء.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته"

مبنى نواف الأحمد

كما قام سمو أمير البلاد، يرافقه سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء بزيارة لمبنى الشيخ نواف الأحمد بوزارة الداخلية، حيث كان في استقبال سموه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ووكيل وزارة الداخلية الفريق الفهد والوكلاء المساعدون بالوزارة.

وألقى سموه كلمة بهذه المناسبة هذا نصها:

"بسم الله الرحمن الرحيم

معالي الأخ الشيخ محمد خالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية

سعادة الأخ الفريق سليمان فهد الفهد وكيل وزارة الداخلية

اخواني وأبنائي قادة وضباط ومنتسبي وزارة الداخلية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تعودنا في مثل هذه الليالي المباركة من شهر رمضان المبارك أنا وأخي سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وأخي سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء والإخوة المرافقين على اللقاء بكم لنهنئكم بهذا الشهر الفضيل مبتهلين الى المولى جل وعلا أن يعيده على وطننا العزيز وشعبنا الكريم وعلى أمتينا العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات وأن يتقبل صيامنا وصالح أعمالنا.

إخواني وأبنائي

لا شك أنكم تدركون المهام الجسام والمسؤوليات الكبيرة الملقاة على وزارة الداخلية وعلى أجهزتها المختلفة، والتي في طليعتها المحافظة على أمن الوطن واستتبابه وعلى سلامة المواطنين الكرام والمقيمين ومصالحهم، والوقوف في وجه كل من يحاول العبث بأمن الوطن أو الاخلال به أو المساس بمكوناته الاجتماعية.

وإن الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة، ولاسيما ما يتعلق منها بالجوانب الأمنية، تتطلب منكم زيادة الحيطة والحذر لتلافي أية تداعيات ومخاطر، وان حماية امن الوطن هي مسؤولية مشتركة يجب أن يشارك فيها جميع المواطنين فكل مواطن خفير.

إخواني وأبنائي

برزت في السنوات الأخيرة وبشكل متزايد وملفت ظاهرة حيازة السلاح غير المرخص التي أخذت تشكل خطرا على حياة المواطنين وشجعت على ارتكاب الجرائم.

ولقد استبشر المواطنون خيرا بصدور قانون جمع الاسلحة والذخائر والمفرقعات غير المرخصة.

وأود بهذا الصدد أن أشيد بالحملة الوطنية لجمع السلاح التي قامت بها وزارة الداخلية بالتعاون مع المؤسسات الحكومية وما حققته من نجاح متميز أسهم في تعريف المواطنين بمضامين هذا القانون وما يترتب على مخالفيه من عقوبات، مثمنا في الوقت ذاته تجاوب المواطنين الذين سارعوا بتسليم ما لديهم من سلاح وذخيرة مجسدين بذلك الروح الوطنية العالية التي تحلوا بها.

كما ان ثمة ظواهر سلبية أخرى باتت تشهدها البلاد كغيرها من البلدان الأخرى، وهي غريبة على مجتمعنا ومنافية لأخلاقه وعاداته، ولعل أبرزها ظاهرة تعاطي المخدرات والمسكرات التي أخذت تفتك بشبابنا وتقضي على مستقبلهم وآمالهم، اضافة الى ظاهرة تزايد جرائم النصب والاحتيال والعنف والسرقة والممارسات غير الاخلاقية والجرائم الالكترونية، وكل هذه الظواهر تتطلب تضافر الجهود من الجهات المعنية للتصدي لها بشكل حازم لتجنب آثارها وتداعياتها على مجتمعنا، وذلك بالتطبيق الصارم للقانون بحق مرتكبيها ودون هوادة أو تسامح.

إخواني وأبنائي

لقد تكرر الحديث مرارا عن حالة الازدحام والاختناقات المرورية التي تشهدها معظم الشوارع، والتي باتت تؤرق المواطنين وتعطل مصالحهم، وهو ما يستوجب من مسؤولي وزارة الداخلية والجهات المعنية الأخرى تعزيز التعاون والتنسيق لإيجاد الحلول المناسبة والسريعة.

وفي الختام لا يسعني إلا ان أشيد بجهودكم وتحملكم مسؤولياتكم في خدمة وطننا العزيز، سائلين الباري جل وعلا أن يتغمد بواسع رحمته ومغفرته شهداءنا الأبرار ويسكنهم فسيح جناته.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

الحرس الوطني

كما قام سموه يرافقه سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء بزيارة نادي ضباط الحرس الوطني، حيث كان في استقبال سموه سمو الشيخ سالم العلي رئيس الحرس الوطني، ووكيل الحرس الفريق ركن مهندس هاشم الرفاعي وكبار القادة بالحرس الوطني.

وألقى سموه كلمة بهذه المناسبة هذا نصها:

بسم الله الرحمن الرحيم

سمو الاخ الشيخ سالم العلي الصباح حفظه الله رئيس الحرس الوطني

معالي الأخ الشيخ مشعل الاحمد الصباح نائب رئيس الحرس الوطني

سعادة الأخ الفريق الركن المهندس هاشم عبدالرزاق الرفاعي وكيل الحرس الوطني

إخواني وأبنائي قادة وضباط ومنتسبي الحرس الوطني

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كعادتنا الحميدة التي اعتدناها كل عام نلتقي وأخي سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح والأخ سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء والاخوة المرافقين بكم في هذه الليلة المباركة من ليالي شهر رمضان المبارك لنبادلكم التهاني بهذا الشهر الفضيل سائلين المولى تعالى أن يعيده على شعبنا العزيز بوافر الخير واليمن والبركات ووطننا الغالي يرفل بأثواب العز والفخر والازدهار.

إخواني وأبنائي

إن الأحداث المتسارعة والظروف الدقيقة التي تشهدها المنطقة تحتم عليكم استيعاب خطورتها وتأثيراتها الأمنية وأنتم كما عهدناكم في الحرس الوطني جزء فاعل في المنظومة العسكرية والأمنية في البلاد أسندت اليكم مهام جسيمة نلتم شرفها وهي الحفاظ على أمن الوطن والمواطنين والمقيمين وحراسة مؤسسات الدولة ومرافقها العامة بالتعاون مع إخوانكم في القطاعات العسكرية والأمنية الأخرى فأنتم رديفها الأول والمعين لها في جميع الظروف والاحوال.

وانني لعلى ثقة تامة باستشعاركم لهذه المسؤولية وحمل أمانتها وتأدية متطلباتها بكل جدارة وكفاءة وتفان وإخلاص كما أثبتم ذلك دوما.

إخواني وأبنائي

أنتهز هذه المناسبة للاشادة بالجهود المقدرة التي يقوم بها أخونا سمو الاخ الشيخ سالم العلي الصباح رئيس الحرس الوطني وعضده معالي الأخ الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح نائب رئيس الحرس الوطني وبما يبذلانه من سعي متواصل ومشهود لرفع كفاءة افراد الحرس الوطني والارتقاء بمستواهم الفني والعسكري وتنمية مهاراتهم العسكرية والعمل على توفير كافة ما يحتاجه الحرس الوطني من عدة وعتاد ليواكب ما تشهده المؤسسات العسكرية من تحديث وتطور لتمكينه من القيام بمهامه ومسؤولياته الوطنية المعهودة اليه.

نبتهل الى المولى جل وعلا ان يحفظ وطننا العزيز من كل مكروه ويديم عليه نعمة الأمن والأمان وان يتغمد برحمته ومغفرته شهداءنا الابرار وان يسكنهم فسيح جناته.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

back to top