«الصحة العالمية»: الكويت حققت معدﻻت قياسية في خفض نسب وفيات الأمومة والطفولة
تقرير المنظمة أكد أن العمر المتوقع عند الميلاد بلغ 79 عاماً
أصدرت منظمة الصحة العالمية مؤخراً تقريراً حديثاً عن أداء النظم الصحية بإقليم شرق المتوسط عن عام 2015، أكدت فيه أن الكويت نجحت في تحقيق معدﻻت قياسية لأداء النظام الصحي.
كشف تقرير حديث لمنظمة الصحة العالمية عن نجاح الكويت في تحقيق معدﻻت قياسية في أداء النظام الصحي، موضحا أن معدل توافر اﻻدوية والمستلزمات الطبية اﻻساسية بلغ 100 في المئة بالقطاعين الحكومي والخاص، وأن اﻻنفاق الحكومي على الرعاية الصحية بلغت نسبته 5.8 في المئة من اﻻنفاق العام.وذكر التقرير، الذي أصدرته المنظمة عن أداء النظم الصحية بإقليم شرق المتوسط عن عام 2015 ونشر مؤخرا على الموقع اﻻلكتروني للمكتب اﻻقليمي لشرق المتوسط، أن معدل أسرة المستشفيات بلغ 20.4 في المئة لكل عشرة آﻻف من السكان، أما معدل وفيات الرضع فبلغ 7 في المئة، ومعدل وفيات اﻻطفال اقل من 5 سنوات 9 في المئة، في حين أن معدل وفيات حديثي الوﻻدة بلغ 3 في المئة، وذلك لكل الف مولود حي.وأكد أن الوﻻدات تحت اﻻشراف الطبي بلغت نسبتها 100 في المئة، وأن معدﻻت تطعيمات الأطفال بلغت 95 في المئة، أما العمر المتوقع عند الميلاد فقد بلغ 79 عاما، مشيرا إلى أن معدل وفيات اﻻمومة لم يتعد 4 فقط لكل مئة ألف. ونبه التقرير الى ان معدل الخمول البدني بلغ 79.1 في المئة بالفئة العمرية 13-18 عاما، في حين بلغ 56.6 في المئة بالفئة العمرية 18 سنة فأكثر، أما عن معدل التدخين فقال إنه بلغ 17 في المئة بالفئة العمرية 13-15 سنة.ولفت إلى ان معدل اﻻصابة بالسرطان 102 لكل مئة الف، وبلغ معدل الوفيات بسبب اﻻمراض المزمنة غير المعدية 406 ومن اﻻمراض المعدية 82 ومن الحوادث 22 لكل مئة ألف من السكان.وقال ان معدل الخصوبة الكلية للمرأة بلغ 2.6 وسجل 9 في المئة بالفئة العمرية 15-19 سنة للإناث، و20 حالة درن لكل مئة ألف من السكان و268 حالة ملاريا صنفت بالتقرير على أنها وافدة و22 حالة عدوى باﻻيدز.وحول معدﻻت العاملين بالقطاع الصحي لكل عشرة آﻻف من السكان، فقد ذكر التقرير انها بلغت 24.2 طبيبا و58.7 ممرضة و7.4 أطباء أسنان و6 صيادلة.وأكد المدير اﻻقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية د. علاء الدين العلوان أهمية اﻻستفادة من المعلومات الصحية الدقيقة لتقييم ومتابعة اداء النظم الصحية ومن خلال تحليل مكونات وعناصر النظام الصحي من خلال استخدام المؤشرات التي توضح عناصر القوة بأي نظام صحي وتساعد على مجابهة التحديات التي تكشف عنها المؤشرات التي أوردها التقرير، والتي بلغ عددها 68 مؤشرا تتعلق بعوامل الخطورة واإنفاق على الصحة والقوى العاملة وتحليل معدﻻت الوفيات والأمراض، ومدى ما تحققه النظم الصحية من إنجازات للوصول لأهداف وغايات البرامج الصحية واﻻنمائية بدول اﻻقليم.