الطريجي: «الأولمبية الدولية» تحرض ضد الكويت وتسخر من قوانينها

نشر في 10-11-2015 | 00:01
آخر تحديث 10-11-2015 | 00:01
أعرب النائب د. عبدالله الطريجي عن امتعاضه من أسلوب "التحريض والتدخل الفج" الذي مارسه نائب المدير العام مدير علاقات اللجان الأولمبية الوطنية في اللجنة الأولمبية الدولية بيري ميرو ضد الكويت، خلال تصريحه المنشور في إحدى الصحف، مشيرا إلى أنه لا يستبعد إطلاقا أن يكون للشقيقين أحمد وطلال الفهد اليد الطولى في صياغة التصريح بكل ما يحمله من عبارات التحريض والانقلاب على دولة المؤسسات.

وقال الطريجي، في تصريح صحافي أمس، إن "الهجوم السافر وغير المبرر من ميرو يؤكد حالة عدم الاتزان التي يمر بها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) واللجنة الأولمبية، خصوصا بعد قضايا الفساد التي تزكم الأنوف، وطالت قيادات رياضية دولية"، مؤكدا أن "ما يحزن القلب أن بعض أبناء الأسرة بالكويت كانوا وما زالوا على تواصل مع هذه الهيئات الدولية في الإضرار بالكويت والرياضة والشباب فيها".

وأضاف: "إن كانت مصداقيتهم اهتزت بعد قضايا الفساد التي شهد عليها القاصي والداني، فإنهم الآن فقدوا المصداقية في نظر أهل الكويت، وكل شخص شريف ونزيه يؤمن بمبادئ وأخلاق الرياضة التي لم ولن تحيد عنها الكويت رغم محاولات قلة قليلة جدا التغريد خارج السرب".

وتساءل: "ماذا ينتظر مجلس الوزراء للتحرك لوضع حد لهذه المهزلة؟ وما الذي تنوي الحكومة القيام به لرد الاعتبار لوزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الأخ الفاضل الشيخ سلمان الحمود، الذي تعرض لإساءة صريحة وإهانة لشخصه وللكويت من خلال تصريح المدعو ميرو؟"، داعيا إلى إجراء حكومي سريع يتناسب وحجم التحريض السافر والهجوم الذي تعرضت له الكويت وسيادتها.

وأشار إلى "الإجراءات التي قامت بها الكويت على المستويين الرسمي والشعبي للوقوف على طبيعة المواد القانونية التي تتعارض مع الميثاق الأولمبي الدولي، إلا أنها لم تجد الا إصرارا مسبقا من قبل الهيئة الدولية على الانتقاص من سيادة الكويت، وبدعم من بعض أبنائها للأسف، ولم تقدم ما يفيد بأن قوانين الكويت تتعارض مع الميثاق الدولي، الأمر الذي يؤكد أنها أزمة مفتعلة ولأغراض شخصية".

back to top