العوضي: إجراءات لسد الثغرات أمام تزايد الشهادات الوهمية
أكدت المديرة العامة للجهاز الوطني للاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم، د. نورية العوضي، أن الجهاز تحرى عن الثغرات التي تسهل التحايل والقفز على الأطر القانونية حول إصدار المئات من الشهادات الجامعية المزيفة من جامعات راسخة السمعة والجودة، واتضح أن السبب الرئيسي لتزايد هذه الظاهرة هو تصديق سفارات الكويت بالخارج، دون تحمل مسؤولية منها، على بعض الشهادات التي تستغل من بعض الوافدين للانتفاع بها لغرض التوظيف في القطاع الخاص، ما يشكل خطرا يهدد المصلحة العامة ويستلزم اتخاذ إجراء فوري بشأنه.
وذكرت العوضي، في تصريح صحافي أمس، أن الجهاز قام بعدة أمور في هذا الشأن، أولها: عقد اجتماع تنسيقي مع الجهة المختصة بوزارة الخارجية في 10 نوفمبر 2014، وعليه أصدر وكيل وزارة الخارجية تعميما لسفارات الكويت بالخارج، تضمن ضرورة الالتزام بعدم التصديق على الشهادات الصادرة من أي مؤسسة تعليمية ما لم تكن مصدقة من المكتب الثقافي في السفارة الكويتية، وثانيها: عقد اجتماع تنسيقي مع هيئة القوى العاملة وهي الجهة المختصة في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بشأن تعيين الوافدين في القطاع الخاص في 7 ديسمبر 2014، حيث تم الاتفاق على تعديل شروط التوظيف للوافدين لتتضمن ضرورة تصديق المكتب الثقافي على الشهادة والتنسيق مع وزارة التعليم العالي بشأن معادلتها.
وطمأنت المجتمع الكويتي بأن الجهاز ينظر لظاهرة الشهادات الوهمية في الكويت بمنتهى الحزم والجدية، باعتبار ذلك جزءا أساسيا من مسؤولياته التي حددها المرسوم الأميري رقم 417 لسنة 2010 بإنشاء الجهاز.