روجينا: سعيدة بمشاركتي في «أهلاً رمضان»
بعد انتهاء المنافسة الرمضانية... ما جديد النجوم؟!
أغلق الموسم الرمضاني أبوابه، وحظي كل ممثل بمساحة من المتابعة والنجاح، وبينما انتهى تصوير بعض الأعمال قبيل نهاية الموسم بوقت قليل، يستعد بعض الفنانين للدخول في إجازات راحة بعد الموسم المرهق، ويدرس آخرون نصوصاً معروضة عليهم تحضيراً لاستعادة النشاط في المواسم المقبلة من العام.
«الجريدة» استطلعت آراء النجوم بشأن مشاريعهم المستقبلية بعد انتهاء الشهر الفضيل.
«الجريدة» استطلعت آراء النجوم بشأن مشاريعهم المستقبلية بعد انتهاء الشهر الفضيل.
تحضير وترقبالكويت- يحيى عبدالرحيم
ابراهيم الحربي«اقرأ نصين تلفزيونيين جديدين لكنني حتى الآن لا أعرف كل فريق العمل وحتى الأسماء المرشحة ليس من المؤكد حضورها ضمن فريق العمل» يؤكد الفنان ابراهيم الحربي، لافتاً إلى أن تغييرات قد تحدث حتى يحين موعد التصوير، خصوصاً أن أحد هذين النصين سينطلق تصويره في سبتمبر المقبل في دولة الإمارات العربية المتحدة. يضيف: «عموماً، لا أفضل الخوض في التفاصيل حتى بدء التصوير الفعلي، كي لا تكون لدى الجمهور معلومات مغلوطة، أما في هذه الفترة فأحرص قدر الإمكان على التأني، لأن ذلك من أهم مراحل العمل الفني في ما يتعلق باستيعاب الشخصيات الفنية والتحضير لها على مستوى الشكل الخارجي والبعد النفسي والأزياء والأكسسورات، إلى جانب ضرورة معايشة الفنان لـ «الكاركتر» الذي يجسده، لتقديمه بمستوى مقنع للمشاهد، فضلا عن أن النص الذي أقرأه حالياً يحتاج تعديلا على بعض المشاهد بما يضمن جودة العمل الفني».نورة العميري«مشغولة هذه الأيام ببروفات مسرحيتي الجديدة للكبار «قلب للبيع» التي سأقدمها بالتعاون مع الفنان طارق العلي» توضح الفنانة نورة العميري، مشيرة إلى أنها من تأليف عبدالله عيسى وإخراج عبدالعزيز الصايغ، يشارك في البطولة نخبة من النجوم من بينهم: شهاب حاجية، خالد العجيرب، أحمد الفرج، ميس كمر، مي عبدالله، خالد المظفر، فرحان العلي وآخرون.تضيف: «سيقدّم هذا العمل بداية الموسم الحالي لعيد الفطر المبارك على أن تستمر العروض على مدار العام على خشبة «مسرح نقابة العمال» في حولي». تتابع: «يتناول العرض قضايا اجتماعية خاصة لا سيما طغيان المادة على سلوكياتنا والسعي وراء المظاهر والمصلحة الشخصية، بالإضافة إلى عرض نماذج مختلفة في شرائح المجتمع بداية من الرجل الفقير والثري فضلا عن شخصيات متسلطة». تشير إلى أنها على مستوى الأعمال التلفزيونية لا تزال في مرحلة القراءة خصوصاً بعد انتهاء السباق الرمضاني، «عموماً أتريث في الاختيار لتقديم أدوار مختلفة وغير مكررة في مشواري الفني». هدى صلاح«مشروعي الدرامي الجديد الذي سيعرض بعد انتهاء شهر رمضان هو مسلسل تلفزيوني بعنوان «المدرسة» من تأليف عبدالعزيز الحشاش وإخراج خالد الرفاعي»، تشير الفنانة هدى صلاح موضحة أن المسلسل يتكون من «30 حلقة» ويشارك في بطولته: هيا الشعيبي، وبشار الشطي وأسامة المزيعل وملاك ونور الغندور. تضيف: «تدور الأحداث في أجواء كوميدية ومرحة داخل مدرسة متوسطة، وتجسد فيه هيا الشعيبي شخصية ناظرة المدرسة، وثمة مسلسل تلفزيوني آخر من المقرر البدء في تصويره خلال أغسطس». تتابع: «بالطبع سيكون أحد مشاريعي المقبلة الحصول على فترة راحة واستجمام بعد فترة التعب والإرهاق التي مررت بها خلال تصوير أعمالي التلفزيونية، سواء قبل شهر رمضان أو خلاله عبر مسلسلي مثل «الوجه المستعار» مع المخرج نور الضوي، و{بين قلبين» مع المخرج سائد الهواري»، لاسيما أنني خلال فترات التصوير سافرت بعيداً عن أمي في دبي، وسأحرص في الفترة الحالية على قضاء أكبر وقت ممكن معها».ليلى عبدالله«أنتظر عرض فيلمي السينمائي الجديد «بيبي» من تأليف عبدالوهاب السيد، إخراج لولوة عبدالسلام وعبدالعزيز العمار» توضح الفنانة ليلى عبدالله مشيرة إلى أن أحداثه تدور في أجواء من الرعب والترقب، وهو يمثل تجربة جديدة في مشوارها الفني تتمنى أن تنال إعجاب الجمهور.تضيف: «سأعاود تصوير الجزء الثاني من مسلسل «بعد النهاية» من تأليف مجموعة من الشباب وإخراج عباس اليوسفي، يشارك فيه نخبة من النجوم، على رأسهم جاسم النبهان وزهرة الخرجي وعبدالإمام عبدالله، وهو أول مسلسل رمضاني خليجي يعرض عبر شبكة الإنترنت من خلال تطبيق «تيلي» ونتناول فيه قضايا شبابية في أجواء من «الأكشن» .تتابع: «كذلك سأحرص خلال الفترة المقبلة، بعد انتهاء شهر رمضان على قضاء فترة من الراحة حتى أستعيد من خلالها نشاطي الفني».
تنوّع وتجددبيروت - ربيع عواد
آن ماري سلامة«أشارك في الجزء الثاني من مسلسل «كواليس المدينة» بعدما كانت لي إطلالة خاصة في الجزء الأول»، تؤكد آن ماري سلامة موضحة أنها تجسّد شخصية عروس القاضي فارس (يوسف حداد) التي تكتشف أنه مثلي فتصبح ضحيته المعنّفة نفسياً، فضلا عن مشاركتها في الجزء الثاني من مسلسل «وين كنتي» «الذي لن يكون أقل مستوى من الجزء الأول الذي عرض خلال رمضان الماضي»، حسب قولها. حول إمكانية تقديمها دور بطولة في المستقبل القريب تضيف: «النجومية باطلة، بمقدار ما تكون الممثلة لامعة في أدائها تتحوّل تلقائياً إلى بطلة. تكمن البطولة بتحمّل مسؤولية دور ونصّ بحبكة درامية قويّة، فتكون الممثلة محور العمل فيما الشخصيات المحيطة متشعبة منها، كذلك تكمن البطولة في إسناد المنتج دوراً صعباً لممثلة يصفّق لها المخرج في الكواليس وتتسع دائرة المحبين المعجبين بأدائها».آية طيبة“استعد للبدء بتصوير مسلسل “المحرومين” من كتابة غريتا غصيبة وإخراج فؤاد سليمان، والبطولة لثنائيتين لم تتحدد هوية الجميع بعد” توضح آية طيبة، رافضة البوح بالتفاصيل، واكتفت بالإشارة إلى أن دورها مختلف عن أدوارها السابقة.
تضيف: “يطرح المسلسل القضايا بطريقة جديدة تشبه واقعنا وحياتنا اليومية، وهذا أمر مهمّ لأنه يعرّف الجمهور العربي إلى عاداتنا اليومية وحياتنا الاجتماعية بصدق وواقعية، بدل إظهار شقق فخمة وسيارات فارهة توحي كأن المجتمع اللبناني بأسره غني”. أما حول مشاركتها في “بيانو” تتابع: “سيكون من بطولة سعد لمجرد الذي أظهر في كليباته أنه يتمتع بموهبة التمثيل، ولديه كاريزما قويّة أمام الكاميرا. المسلسل من كتابة باسم طه ونور الشيشكلي، وسيشكّل نقلة نوعية على صعيد الإنتاج اللبناني الصرف كونه يضم ممثلين من دول عربية، فضلا عن أنني سأؤدي دور امرأة شريرة وهو مختلف عن أدواري السابقة. بديع أبو شقرا“انشغل في التحضير لمسرحيتي الجديدة “فرضاً إنّو” وهي مستوحاة من نص Virtual Reality للفنان الأميركي آلان أركين، لبننة غبريال يميّن وإخراج جاك مارون”، يشير بديع أبو شقرا، موضحاً أن التحضيرات تنطلق بعد عودته من عرض مسرحية “فينوس” في فرنسا في سبتمبر، على أن تعرض المسرحية في نهاية الخريف.يضيف: “”فرضاً إنّو” مسلية ومضحكة تحكي الحقيقة الموجعة بين العبث والواقع فتقرّب الغربة بينهما، وهي ترتكز على الأداء التمثيلي وعلى الممثلين بشكل كبير”. حول ولعه بالمسرح يتابع:” سئل أحد الممثلين عن أدائه المسرحي فقال “أنا أمثّل في الحياة لكن المسرح هو أكثر لحظة حقيقية لأنه يعرّي كل شيء”. المسرح بالنسبة إليّ حاجة شخصية لأتطوّر وأفكّر وأكتب، وهو المكان الوحيد الذي أرتاح فيه لأنني أعبّر من خلاله بصدق وحرية”. يعتبر الأعمال المسرحية التي قدّمها بمثابة تجارب وظّف فيها خبراته وخيباته في أسلوب فنّي وتقني وشخصي، وعمل على استلحاق التطوّر الفني في لبنان بعد غياب عنه. ماغي بو غصن«أحضّر لفيلم سينمائي جديد من كتابة كلود صليبا وإخراج إيلي حبيب، وأتعاون مع الكاتبة كلوديا مرشليان في مسلسل جديد يختلف عما قدّمته سابقاً»، تشير ماغي بو غصن معربة عن حماستها لهذا العمل.عمّا إذا كانت أعمالها محصورة ضمن الموسم الرمضاني، تضيف: «ليس شرطاً أن تعرض أعمالي في رمضان، العمل الذي أحبّه هو الذي أختاره، وتوقيت العرض تتخذه الشركة المنتجة. أقدّم مسلسلاً وفيلماً واحداً في السنة لأبقى وقتاً أطول مع اولادي، فهم ما زالوا في سنّ صغيرة، ولا يمكنني الانتهاء من عمل وأشرع بتصوير آخر».تتابع ان التحضير لأيّ عمل يوازي متعة مشاهدته مكتملاً على الشاشة، فلحظات الحماسة تكون عالية مع انطلاقة العرض».
إجازات وأفلام سينمائيةالقاهرة – بهاء عمر
توضح ميرهان حسين أنها ستتابع ردود الفعل حول العرض الثاني لمسلسليها «الخانكة» مع الفنانة غادة عبد الرازق، و{المغني» مع المطرب محمد منير، لعدم قدرتها على متابعة آراء المقربين منها في العرض الأول بسبب استمرار التصوير خلال الشهر الفضيل. تضيف أنها تتابع فيلمها السينمائي «عسل أبيض» مع الفنان سامح حسين ومجموعة من النجوم، المطروح في الصالات في موسم عيد الفطر، بعد ذلك ستأخذ إجازة راحة تتناسب مع المجهود المبذول خلال الفترة الماضية، بعدها تنصرف إلى قراءة نصوص فنية معروضة عليها. قراءة نصوص تؤكد ياسمين صبري أنها تتفرغ بعد العيد لمتابعة ردود الفعل حول «جحيم في الهند» مع الفنان محمد إمام، وتصفه بأنه تجربة فريدة في مشوارها الفني، خصوصاً أنها تؤدي فيه بعض مشاهد الأكشن والحركة، فضلاً عن رقصات استعراضية.تضيف أنها تعول على الفيلم ليعوضها عن المشكلات التي واجهتها في مسلسل «الأسطورة» مع مخرجه واضطرارها إلى الانسحاب منه. تشير علا غانم إلى أنها اعتادت خلال السنوات الماضية قضاء إجازة العيد برفقة عائلتها في إحدى المدن الساحلية، للاسترخاء بعد الموسم الرمضاني المرهق، خصوصاً أنها شاركت في أكثر من عمل وكان التصوير يجري خلال الشهر الكريم. تضيف انها تستأنف بعد العيد قراءة نصوص معروضة عليها، ومشاهدة مسلسلات شاركت فيها خلال الموسم الرمضاني، على غرار {أبو البنات} و{الخروج} اللذين لم تتمكن من متابعتهما لانشغالها في تصويرهما خلال الشهر الكريم. تشير روجينا إلى أنها ستبدأ مباشرة في العمل المسرحي “أهلاً رمضان”، الذي بدأت البروفات عليه في نهاية الموسم الرمضاني، مع الفنان محمد رمضان، موضحة أنها لا تجد وقتاً للراحة كما هي العادة بعد الموسم الرمضاني، لاسيما أنها شاركت في مسلسلي “الأسطورة” مع محمد رمضان، و”الطبال” مع أمير كرارة، وحظيت التجربتان بنسبة متابعة جيدة.تضيف أنها تمسكت بالمشاركة في مسرحية “أهلاً رمضان” رغم ضغط الوقت المتاح للراحة، لإعجابها بها وثقتها في فريق العمل، فضلا عن معرفتها الوثيقة بالمخرج خالد جلال وقدراته المسرحية، وجميعها عوامل شجعتها على خوض التجربة.عروض مختلفة تبدي ريهام حجاج سعادتها بنجاح مسلسلي “بنات سوبر مان” و”يونس ولد فضة” اللذين خاضت بطولتهما خلال شهر رمضان، وتوضح أنها تستعد، بعد انتهاء الموسم، لمتابعة عرض فيلمها السينمائي {القرد بيتكلم} الذي يجمعها مع الفنانين أحمد الفيشاوي وعمرو واكد، لافتة إلى أن الفكرة جديدة وأنها تتوقع أن يحظى الفيلم بإعجاب الجمهور.تضيف أنها تؤجل قراءة النصوص المعروضة عليها إلى مابعد إجازة العيد، وانها ستحرص على عدم تكرار الأدوار التي قدمتها من قبل، لاسيما أنها نجحت في مسلسل {يونس ولد فضة} في تقديم شخصية فتاة صعيدية رغم أنها المرة الأولى التي تقدمها على الشاشة، فشكلت تمرداً على أدوار الفتاة ابنة الطبقة الثرية والمرفهة التي سبق أن قدمتها. يستعد سامح حسين لعرض عمله السينمائي {عسل أبيض} ويراهن عليه كثيراً بحسب قوله. يعزو عدم مشاركته في الدراما الرمضانية هذا العام إلى انشغاله بتصوير الفيلم الذي سيطرح في دول عربية توازياً مع عرضه في مصر، ما يساهم في وجود مساحة كبيرة لنجاحه. يضيف أن ضيق الفترة بين تصويره الأجزاء الأحدث في مسلسل {راجل وست ستات} بعد غيابه عن فريق العمل، منعه من اللحاق بالموسم الرمضاني، معرباً عن رضاه التام بما حققه، وأنه احتاج للتفرغ لفيلمه الجديد، بعد غيابه فترة عن السينما.